الشاعر السليب !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"بَلِينا وما تَبْلى النجوم " الرواكدُرسومٌ عَفَت منها العلا والمحامدُ
أصاخَ بها للجهل طيرٌ مشردَّوسابت بها للغي رُقْمٌ أساود
وليلة بتنا بالغريّ بساطُنارياض ، ومن خد الشقيق الوسائد
تخال الصبَّا إما سرت كفَّ لا قطوقد نُظِمتْ للطلِّ فيها فرائد
تجمع للأحزان جو ملبدٌوهبّت من البلوى رياحٌ رواكد
ومما شجا أن الثلاثة قادهملما قادني حَظٌ عن الكل شارد
صغارٌ بغوا للنحو شرَّ وسيلةتضِل بها للسالكين المقاصد
يقولون أعْرب قام زيد وخالدوما جرّ الا الشؤمَ زيد خالد
فقلتُ: لئن قاما فذاك الفعل حاضروقد بان عما تسألون الشواهد
وقالوا : جلاميدٌ أقيمت مَحْارِباًفقلت : جسومٌ دونهن الجَلامد
فلما دنونا وانجلى ضوء بارقمن الحق ، جلّى الظنُ ، والظن فاسد
هناك التقى الجِنُحان منها وأخفقاضعيفان مقصودٌ هناك وقاصد
وما منهمُ الا كما البرجُ ناهضعلينا ومثل الكلب للتُرب ساجد
يقولون : لا تَهمِس ، وبالهمس قولهمفقلت : استوى منا خليُّ وواجد
أراكم " حسبتم كل بيضاء شحمةٍ"من الناس أو ضاقت عليكم فدافد
وإلا فهل اغنتكُمُ عن طرائفمن المال هذى البالياتُ الأوابد
لهم حسب في اللؤم دقَّت عروقُهُطوارفُه تسمو بهِم والتوالد
مُحالاً أرى تصحو من الغي قفرةأراذلها تُكسى تَعرى الأماجد
لئن سلبوا ثوباً أرَّثَّ فبعدماكستهم ثياب العار مني القصائد
عن القصيدة
«الشاعر السليب !» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.