جناية الأماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتنة الناس وقينا الفتناباطل الحمد ومكذوب الثنا
جلبت لي الهم والهمُّ عناآه ما أروحنى لولا المنى
آه ما أخيبني من غارسشجر الآمال لكن ما جنى
كلما حدِّثت عن نجم بداحدثتني النفس أن ذاك أنا
أمل أخشى عليه زمنيفلو استطعت أطلت الزمنا
لا تذكرني الهنا يشجو الحشاذكره إني ألفت الشَّجنا
إنما أشكو حياة كلُّهاتبعات كنت عنها في غنى
لا تخله في هناء ظاهركلُّ من في الأرض لا يدري الهنا
غرّد الطير فقالوا : مسعدربَّ نوح خاله الغرُّ غنا
وانثنى الغصن ولولا أنهحامل ما لم يطقه ما أنثنى
أترى الانجم طرّاً تشتكيذا أم الآلام خصت نجمنا ؟
بات يرعى الشُّهب مضنى جالباًسهراً راق له وهو ضنى
أترى اسجليت منها غامضاًأنت يا من بالدراري افتتنا
آه ما أبهاك يا ليل علىظلمة فيك وما أجلى سنا !
أترى مرتهناً بات بك البدرأم بتَّ به مرتهنا
قمن أنت ذا لم تهوهفبه سرُّك أضحى علنا
كم فؤاد فيك مطوي علىحرق من غير ما ذنب جنى
ومعنًّى أزعج الشُّهب لهحر أنفاس فرادى وثنى
فعلى الرفق فما أبقى الأسىأملا يجدي على الرفق بنا
أنا حَّملتك يا طير الأسىأنا ، حتى عدت منه ألكنا
تلك أثقال المنى شاطرتنيحملها أنت فأسديك الثَّنا
أنت مثلي شاعر معتزلفتغنى كي تميل الغصنا
أنت لا تطلب ما لا ينبغيفدع الألقاب عنّا والكنى
أنت يا آمال قد عاهدتنيبالوفا لا لا تخوني عهدنا
غنّني باسم عراقي تشجنيواترك الشَّام وخلِّ اليمنا
لا أرى لي بدلا عنه وقدعذب الورد وطاب المجتنى
أترى يغنيك عنه وطنأنت يا من خان هذا الوطنا
لم تبع شعبك لو أنصفتهفمن الشَّعب قبضت الثّمنا
خلَّف المجد لنا من سلفواافيخزي عارنا من بعدنا
عن القصيدة
«جناية الأماني» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.