نافذة الثلج

الشاعر: نعيمة حميد السيسي · البحر: الوافر

«نافذة الثلج» من شعر نعيمة حميد السيسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فتَحْتُ نَوَافذَ الأَشْوَاقِ صُبْحَا — فَأهْدَتنِي بَيَاضَ الثَّلْجِ نُصْحًا

وَقالَتْ: فَلْتَكُونِي مِثلَ ثَلْجِي — فِإنَّ لَهُ بِطُهْرِ القَلْبِ صَرْحَا

لِيَرفَعَ رُوحَ مَنْ يَبْدُو حَزِِينَا — وَيَشْرَحَ صَدْرَهُ لِلنُّورِ شَرْحَا

فَيَنْزِلَ برْدُهُ كَالْعِهْنِ لُطْفًا — فَيَنْفَحَ عِطْرَهُ بِالأَرْضِ نَفْحًا

يَلُفُّ حَرَارَةَ الْأَكبَادِ كَيْ لَا — تُعَاقِرَ مِنْ صُنُوفِ الْحُزْنِ قدْحًا

قُلوبُ الخَلْقِ رَانَ عَلَى سَنَاهَا — سَوَادُ الغِلِّ أَسْيَافًا وَرُمْحًا

فَزَادَ عُيُوبهَا عَيْبًا فَعَيْبًا — وَأبْدلَهَا بُعَيْدَ الْحُسْنِ قُبْحًا

وَأَيْمِ اللهِ قَدْ ضَاعَتْ وَضَلَّتْ — طَريقَ النُّورِ عَنْهَا قدْ تنَحّى

قُلوبُ الْخَيْرِ مَا زَالَتْ بَيَاضًا — تُغطِّي بِالوَفا حُزْنًا وجُرْحًا

تَعَالَيْ وَاغْسِلِي بِالثَّلْجِ قَلْبًا — تلقَّى فِي الحَشَا ألمًا وَقرْحَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بطهر: طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض. والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار. وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛ المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِم …
  • ثلجي: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
  • ران: رأن: ابْنُ بَرِّيٍّ: الأُرانَى نَبْتٌ، والبُوصُ ثَمَرُهُ، والقُرْزُحُ حَبُّه، هَكَذَا وَجَدْتُ فِي كِتَابِ ابْنِ بَرِّيٍّ، وَذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ أَرن: الأَرانيةُ نَبْتٌ مِنَ الحَمْض لَا يَطُولُ سَاقُهُ، والأُرانَى جَنا …

قصائد ذات صلة

  • أسيرُ الحزن
  • غُفرانَكَ اللّهمَّ
  • يا دواءً جئتُه
  • عساكَ تحدّث الأحلام سرًّا
  • يا حارسَ السّجْن
  • أتيتُ أُناجِي
  • بركانُ الشرْق
  • صباحَ الورد يا فاس