تُرى كمْ هدهدا

الشاعر: نعيمة حميد السيسي · البحر: الوافر

«تُرى كمْ هدهدا» من شعر نعيمة حميد السيسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُرى كَم هدْهدًا يحتاجُ أهلي — وهُمْ عبّادُ غير اللهِ حولِي؟!

وهل فيهمْ رشيدٌ كي ينادِي — بصوتِ الحكمةِ الغرّاءِ مثلِي؟!

وهل سبأٌ بها بلقيسُ تمشي — على صرحٍ بلا ماءٍ وطلِّ ؟!

لها عرشٌ يفوقُ الملكَ جاهًا — فما منعَ المليكةَ أن تصلِّي

فما بالُ الكراسي اليومَ تعلُو — بظلَّامٍ عبوسٍ أو عتُلِّ؟!

عبيدُ المالِ صارَ لهمْ خليلًا — يراوِدهمِ بأنّ الفِلسَ يُعْلِي

أنا الدنيَا وحالي ليسَ يبقَى — فَحرِّي اليومَ يهربُ منهُ ظلِّي

ومائي كالسرابِ فلا يُرَوِّي — عِطاشَ النَّفسِ بالأهْواءِ تغْلِي

ألا فاسألْ كتابَ الحقِّ عنِّي — ولا تتْبعْ سَرابِي وَاخْشَ غِلِّي

وَلا تأْمنْ نعِيمًا فِيهِ ذُلٌّ — فَمنَ يَأمَنْهُ مَوْكُولٌ لِذُلِّي

وَخُذْ منْ حلوِه قدرَ التَّعَافِي — وَلا تَغرَقْ بهِ فِي بَحرِ جَهْلِ

أنَا الدُّنيَا بِنعْشِ المَوتِ آتِي — وَأكفَانِي مُسَجَّرَةٌ بِمُهْلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفلس: فلس: الفَلْس: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُس، وفُلُوس فِي الْكَثِيرِ، وبائعُه فَلَّاس. وأَفْلَس الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوس بَعْدَ أَن كَانَ ذَا دراهِم، يُفْلس إِفلاساً: صَارَ مُفْلِساً كأَنما صَارَتْ دراه …
  • الكراسي: الرَّأْسِيُّ : المنسوب إلى الرأْس.-: في الهندسة، هو العموديّ؛ إنه خطٌّ رأسيٌّ يصل نقطتين عُلْيا وسُفْلى-
  • بظلام: الظَّلاَّمُ : الشديدُ الظُّلم وما رَبُّك بظلاَّمٍ لِلْعبِيد.
  • تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
  • رشيد: الرَّشِيدُ : من أَسماء الله الحُسْنَي. ــ: ذو الرُّشْدِ والحَسَنُ التقديرأَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رشِيدٌ . ــ: المرْشِد.-: من بلغَ سِنَّ الرُّشْد.

قصائد ذات صلة

  • أسيرُ الحزن
  • غُفرانَكَ اللّهمَّ
  • يا دواءً جئتُه
  • عساكَ تحدّث الأحلام سرًّا
  • يا حارسَ السّجْن
  • أتيتُ أُناجِي
  • بركانُ الشرْق
  • صباحَ الورد يا فاس