أَتذكرني؟!

الشاعر: نعيمة حميد السيسي · البحر: الوافر

«أَتذكرني؟!» من شعر نعيمة حميد السيسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتذكرُني إذا ما الحُزنُ حلّا ... ليُقرِئك السلامَ يقولُ أهْلَا؟!

أَتؤرقُكَ القصَائدُ حينَ تَلقى ... ملامِحَها على وجهٍ أهَلَّا؟!

وَتستَرِقُ الحَنينَ إلى خيالِي ... وكنتَ تراهُ فِي الأحداقِ ظِلَّا

فتسمعُني إذا أَخفَيْتُ قولًا ... وَتعرفُنِي إذَا مَا رُمتُ فعْلَا

وتُهرقُ دمعةً فِي السِّرِّ لمَّا ... أُبَدِّلُ وِجْهتِي وأغيبُ حَوْلَا

تتوقُ إلى نسيم هبَّ يومًا ... تحمَّلَ في الهوى حَزْنًا وسَهْلَا

فكم أرسلتُه بالدمعِ يسْري ... فأوصدْتَ الفؤادَ وزدتَ قُفْلَا

فَأغلِقْ بابَهُ طوعًا وكرهًا ... فَمِنْهُ اليأسُ موْسُومًا تجلَّى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تتوق: توق: التَّوْقُ: تُؤُوق النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ وَهُوَ نِزاعها إِلَيْهِ. تاقَت نفْسي إِلَى الشَّيْءِ تَتُوق توْقاً وتُؤوقاً: نزَعَت وَاشْتَاقَتْ، وتاقَت الشيءَ كَتَاقَتْ إِلَيْهِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فالحمدُ لِله عَلَى مَا … (لسان العرب)
  • حولا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
  • ملامحها: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • . في حب الشاعرة خديجة ماء العينين .
  • مساءَ الخيرِ يا حُسنًا
  • الآن قد خانني الإلهام.
  • أتيتُ أُناجِي
  • . كيف السبيل .
  • سبيل الألم
  • عساكَ تحدّث الأحلام سرًّا
  • يا حارسَ السّجْن