الوردُ الذابل

الشاعر: نعيمة حميد السيسي · البحر: الوافر

«الوردُ الذابل» من شعر نعيمة حميد السيسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما اشتاقَ قلبُك للورودِ ... فلا تتركْه صَيدًا للوعودِ

لأنَّ الوعدَ تلوَ الوعدِ طلٌّ ... كذوبٌ يدّعي برقَ الرعودِ

ستنساكَ الأماني حيثُ ظلّتْ ... بكهفِ الدهرِ تُلقى للبرودِ

فإن برَدت فلا ترجُ انبلاجًا ... لمنْ قدْ مالَ عنها بالصدودِ

صحيحٌ أن كلَّ الوردِ حيٌّ ... ولكنْ إن أتاكَ مع النشيدِ

وإن غابَ الرحيقُ فلا اقترابٌ ... لِيُرجَى منْ تلابيبِ الشرودِ

عزيزٌ أنتَ إن أبقيتَ عزًّا ... لنفسكَ حينَ تُلقَى كالطريدِ

فقُمْ وازرعْ ورودَ الصبْرِ وانعمْ ... بها فَالعطرُ أولَى بالوجودِ

تنفسْ منهُ طيبا خلفَ طيبٍ ... وقلْ للذكريات البيضِ عودِي

وسعّرْ وجنةً لليأسِ وابعثْ ... على الأخرى تقاسيمَ السعِيدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرعود: رعد: الرِّعْدَة: النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أُرْعِدَ فارتَعَدَ. وتَرَعْدَد: أَخَذته الرِّعْدَةُ. وَالِارْتِعَادُ: الِاضْطِرَابُ، تَقُولُ: أَرعده فَارْتَعَدَ. وأُرْعِدَت فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَز … (لسان العرب)
  • الشرود: شرد: شَرَدَ البعيرُ وَالدَّابَّةُ يَشْرُدُ شَرْداً وشِراداً وشُروداً: نَفَرَ، فَهُوَ شارِدٌ، وَالْجَمْعُ شَرَدٌ. وشَرُودٌ فِي الْمُذَكَّرِ والمؤَنث، والجمع شُرُودٌ؛ قَالَ: وَلَا أُطيق البَكَراتِ الشَّرَدا قَالَ ابْنُ سِي … (لسان العرب)
  • بالصدود: صدد: الصَّدّ: الإِعْراضُ والصُّدُوف. صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ ويَصُدُّ صَدّاً وصُدُوداً: أَعرض. وَرَجُلٌ صادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّاد،، وامرأَة صادَّةٌ مِنْ نِسوة صَوادَّ وصُدَّادٍ أَيضاً؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ: أَبْصارُهُنَّ إِل … (لسان العرب)
  • بالوجود: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • بردت: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ … (لسان العرب)
  • بكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • . في حب الشاعرة خديجة ماء العينين .
  • مساءَ الخيرِ يا حُسنًا
  • الآن قد خانني الإلهام.
  • أتيتُ أُناجِي
  • . كيف السبيل .
  • سبيل الألم
  • عساكَ تحدّث الأحلام سرًّا
  • يا حارسَ السّجْن