أصبو إلى ما مضى

الشاعر: راجح عبد الله · البحر: البسيط

«أصبو إلى ما مضى» من شعر راجح عبد الله، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عوج الشراسف قد كادت يقومها — من الصبابة نيرانٌ من العوجِ

وأدمع العين كالطوفان عابرةٌ — ‏لا عاصم اليوم ينجيني من اللجج

لله شكوايَ كم أمسيت مكتئبا — ولذة النوم للأجفان لم تلجِ

ولاعج الشوق وسط القلب أرهقه — لولا تأسيه عند البؤس بالفرجِ

رزئت بالوجد بعد البعد وا أسفي — فازداد بي هلعي ،يا غمة انفرجي

حتى تكأدني في الليل مضطجعي — فطال ليلي وطول الليل كالحِججِ

أصبو إلى ما مضى والقلب في ولهٍ — مذ قام للوجد سلطانٌ على المهجِ

يصافح القلب في ذكرى متاحفه — طيفٌ تجلى لذاك الشادن الغنجِ

يا عاذل القلب لا تنكأ به وجعا — إني قتيل الهوى نبأتكم حججي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العوج: عوج: العَوَجُ: الِانْعِطَافُ فِيمَا كَانَ قَائِمًا فمالَ كالرُّمْحِ وَالْحَائِطِ؛ والرُّمْح وكلُّ مَا كَانَ قَائِمًا يُقَالُ فِيهِ العَوَجُ، بِالْفَتْحِ، وَيُقَالُ: شَجَرَتُكَ فِيهَا عَوَجٌ شَدِيدٌ. قَالَ الأَزهري: وَهَذ …
  • اللجج: لجج: اللَّيْثُ: لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ ويَلَجُّ، لُغَتَانِ؛ وَقَوْلُهُ: وَقَدْ لَجَجْنا فِي هَوَاكِ لَجَجا قَالَ: أَراد لَجَاجاً فَقَصَره؛ وأَنشد: وَمَا العَفْوُ إِلَّا لامْرِئٍ ذِي حَفِيظةٍ، ... مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ …
  • انفرجي: انْفَرَجَ يَنْفَرِجُ انْفِرَاجاً : ــ الهَمُّ أو الحزنُ أو الضيق: انكشف وزال؛ انفرجت الأَزْمةُ الاقتصادَّية في البلاد. ــ الشخصُ من ضيقه: تخلّص. ــ الشيءُ: اتسع؛ انفرج الطريق بعد أن هُدِمت البيوت على جانبيه.
  • بالفرج: فرج: الفَرْجُ: الخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، ... غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروج …
  • بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • تلج: تلج: التَّوْلَجُ: كِناسُ الظَّبْي، فَوْعَلٌ عِنْدَ كُرَاعٍ، وِتَاؤُهُ أَصل عِنْدَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مُتَّخِذاً فِي صَفَواتٍ تَوْلَجا وَفِي تَرْجَمَةِ تَرِبَ: التَّوْلَج الْكِنَاسُ الَّذِي يَلِجُ فِيهِ الظَّبْيُ وَغَيْ …

قصائد ذات صلة

  • بَعْدَ التَّجَنِّي
  • إبتهال
  • عزفٌ على العود
  • سفح نعمان
  • تضرع
  • ما يفعل التحنان بالإنسان؟
  • قد توقد لاهبه
  • الجزاء من جنس العمل