لا أحد

الشاعر: أحمد عبد المعطي حجازي · البحر: البسيط

«لا أحد» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيت نفسي أعبر الشارع، عاري الجسد — أغض طرفي خجلا من عورتي

ثم أمده لأستجدي التفاتا عابرا — نظرة اشفاق عليَ من أحد

فلم أجد — إذن لو أنني –لا قدر الله- أصبت بالجنون

وسرت أبكي عاريا.. بلا حياء — فلن يرد واحد عليَ أطراف الرداء

لو أنني –لا قدر الله- سجنت، ثم عدت جائعا — يمنعني من السؤال الكبرياء

فلن يرد بعض جوعي واحد من هؤلاء — . . . . . . . . . . .

هذا الزجام لا أحد

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشفاق: [ش ف ق]. (مصدر أَشْفَقَ). لم يَكُنْ يَمْلِكُ إِلاَّ الإِشْفاقَ عَلَيْهِ" : أَي الحُنُوَّ والعَطْفَ عَلَيْهِ.
  • الرداء: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • بالجنون: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • جوعي: جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَ …

قصائد ذات صلة

  • العام السادس عشر
  • حلم ليلة فارغة
  • الطريق إلى السيّدة
  • بغداد والموت
  • مذبحة القلعة
  • المخدع
  • كائنات مملكة الليل
  • إلى اللّقاء