المخدع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و لمّا أفاقت عن رداء ممزّقو نوّح سرير آثم خافت الهمس
و كأسين ، كأس لا يزال بكفّهاو كأس يغنّي وحده قصّة الأمس
و ضوء سراج غامض ظلّه صدىلألوان حلم باهت ذكره ينسى
هما أغمضاه عندما رص اللذظىو مالت ظلال لعاريين على الكأس
و عصفورة حيرى الجناح شقيّهعماها الدجى فاشتاقت النور باللّمس
تردّد بين السقف و الباب علّهاتشمّ شعاعا تاه عن موكب الشمس
و ريح من الوديان حنّانه الصدىتئنّ خلال الثقب واهنة الجرس
تسوق حنين اللّيل للمخدع الذيتثاءب فيه الدفء و المئزر المنسي
و آه تعلى الاسجاف لوعي مديدهكمرثيّة ضلّت طريقا إلى الرمس
تزفّ ليالي الأنس ، و الصمت حولهاتراب تردّت عنده ليلة الأنس
و لماّ أفاقت يا لطهر أناملتردّ طيورا في الخيال عن الغرس
تغطّي بياض النهد و النهد حانهعليه خطى الفسّاق دامية الجسّ
تلوّت توارى في يديها مفاتناعرايا تشهاها المصلي على القدس
تزمّ _ كعذراء _ فتوق ردائهاعلى أيّ شيء يا معذّبة النفس ؟
وولّت تردّ الباب خلف مدامعلها كلّ اصباح طريدة فردوس
**************( يونيو 1954)
عن القصيدة
«المخدع» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.