لمن نغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولدت هنا كلماتناولدت هنا في الليل يا عود الذرة
يا نجمة مسجونة في خيط ماءيا ثدي أم لم يعد فيه لبن
يا أيها الطفل الذي ما زال عند العاشرةلكن عيناه تجولتا كثيرا في الزمن
يا أيها الإنسان في الريف البعيديا من يصم السمع عن كلماتنا.. بالعين لو صادفتها
كيلا تموت على الورقأسقط عليها قطرتين من العرق
كيلا تموتفالصوت إن لم يلق أذنا ضاع في صمت الأفق
أين الطريق إلى فؤادك أيها المنفي في صمت الحقوللو أنني ناي بكفك تحت صفصافه
أوراقها في الأفق مروحةخضراء هفهافه
لأخذت سمعك لحظة في هذه الخلوةوتلوث في هذا السكون الشاعري حكاية الدنيا
ومعارك الإنسان، والأحزان فيَونفضت كل النار، كل النار في نفسك
وصنعت من نغمي كلاما واضحا كالشمسعن حقلنا المفروش للأقدام
ومتى نقيم العرس؟ونودع الآلام؟!
عن القصيدة
«لمن نغني» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.