قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعي

الشاعر: ابن الأشد البَهدِلي · البحر: الرجز

«قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعي» من شعر ابن الأشد البَهدِلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعي — إِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِ

مِنَ الشَبابِ فَأَجِدّي أَو دَعي — وَأَنتِ قَد أَودَعتِ شَرَّ مودَعِ

تَقَرُّحٌ في بَدَني وَأَضلُعي — وَضَعفُ صُلبي وَاِشتِكاءُ أَخدَعي

بِوَجَعٍ نَظيرُهُ لَم أَيجَعِ — ما فِيَّ يا عاذِلُ مِن مُستَمتَعِ

أَنَحَلَني كَرُّ اللَيالي الرُجَّعِ — تِسعينَ قَد وَصَلتُها بِأَربَعِ

وَيحَكِ كُفّي عَن مَلامي وَاِربَعي — وَحَقَّ ما أُلقي إِلَيكَ فَاِسمَعي

إِنّي لَو عُمِّرتُ عُمرَ الأَصمَعِيِّ — وَعُمرَ لُقمانَ وَعُمرَ تُبَّعِ

وَنِسرِ لُقمانَ الهِجَفِّ الأَقرَعِ — ما كانَ بُدٌّ مِن تَبَوّي مَضجَعي

في عَرضِ شِبرَينِ وَخَمسِ أَذرُعِ — في مَضجَعٍ ساكِنهُ لَم يَهجَعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجع: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع …
  • الهجف: هجف: الهِجَفُّ: الطَّوِيلُ الضخْم؛ التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ جُرْهُمٍ فِي الرُّبَاعِيِّ: قَالَ عَمْرٌو الْهُذَلِيُّ: فَلَا تَتَمَنَّنِي، وتمَنَّ جِلْفاً ... جُراهِمَةً، هِجَفّاً كَالْجِبَالِ جُراهِمة: ضَخماً. هِجَفّاً: …
  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • بوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …
  • تبع: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي …
  • تقرح: تَقَرّحَ يَتقَرّحُ تَقَرُّحًا : عَلَتْه القروحُ، أي الجروح؛ تقرَّحتْ ساقاه.- للأمر: تصدّى له؛ تقرّح لمواجهة الصِّعاب.

قصائد ذات صلة

  • ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ
  • قُلتُ لِرِجلي وَهيَ عَرجاءُ الخُطى
  • ضَجَّت وَلَجَّت في العِتابِ وَالعَذَل
  • أَهدى إِلَينا مَعمَرٌ خَروفا
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان