سامنتا ( فصحى )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
***هل هذه روما التي
قد قبلتنينشوةً
أم وجهُ سامنتا يضئْلا أعرفُ التفسيرَ
لكني قتلتُ بسحرهاوأنا البريءْ
فلاحُ هذا العصرِ أصبح تائهاًفي حي بورجيزي
جمالٌ صعَّب الأشياء من حوليو صَعبٌ أن أرى شبرا تقومُ
من المنامْشبرا و روما توأم ٌ بين النقيضِ
من الحضور و في الغيابْتبدو كشاحبةٍ تتوه معالمُ الماضي
وطائرةٌ تعودُ إلى الأمامْأترى ولدتُ الآن أم أني أموتْ ؟!
أم كانت الصحراءُ- في رجع الصدى -
وهمَ الحضورْوأهز نفسي هل أنا حقاً هنا
في اللا هناكْأم أنها الأحلامُ سامنتا
تقول و ما تقول سوى النشيدْعينان زرقاوان تكتشفان
سرَّ السحرِتفترشانِ
ما جعل التداخلَ و التضادَأريكتينِ
تضيعانِ شقاءَ عمرٍ مجدبٍو تحيرانِ الظلِ
ما بين احتمالاتِ الزبرجدو اشتعالاتِ النصوصْ
يا أيها القرويُّ لا تنسْ البنفسجَعندما اختلطَ الشعورُ
و قدُّ سامنتايشدُّ القارةَ السَّمراءَ
نحو الألبِلا بحرُ البياضِ يردُّني
شبرا تهاجر من دميلا وقت للتفكيرِ
في كوبري عرابي الآنأو كيف المعيشةُ تحت خط الفقرِ
من هذا الجمالْ(بيجامُ ) تنأى أن تقول الآن شيئاً
عن شوارعِها القديمةِلا تقول الآن شيئاً
عن صغار الشارع العبثيفي فوضى الشقاءْ
( بيجامُ ) تخجل أن تكاشف عُرْيهالا تذكر الولدَ الذي
قد خطَّ بالطبشور شيئاًعن حكايا حزبها الوثني
فاهتاجَ التتارْلا وقت عندي الآن كي
أهبَ الخلودَ لبائع الغاز الذيقرعَ السكونَ منادياً
كي يحْرمَ العينين من ألق البراحْويحرَّمَ الأُرزَ الذي
دومًا تقاسمني الملائكةُ الكرامُبطعمهِ
لا وقتَ للتعبيرِعن شكري العميقِ
لمطعمٍ باع امتلاءًللبطونْ
لا وقت للحلاجِ أو قفطانهِلا شيء أقنعني بالاستدعاءِ
حتى أنني حقاً نسيتُالموعدَ اليوميَّ للأوجاعِ
لا ( بلهارسَ ) أذكرهُولا وصفاتِ جارتنا العجوزْ
كوبٌ من النعناع يطفئُلوثةَ القولونِ
خذ هذا الحجابَسيمنعُ البنتَ التي ..
نادتْ بروما أنها الأنثى الوحيدةُأن تخطَّ هناك في عينيكَ
أحرفَ سحرِهاباللازوردِ
لكي تكونَ كما تريدْلم أستعذ بالحسنِ
من قول الذين عرفتهمستكون عنترَ .. حاملاً للسيفِ
في هذي البلادْفاضبط عقاربَ ساعةٍ
خمسٌ من اليوروتقوم الآن ، فاحسب غلة َ الأجسادِ
في يوم الحصادْلا تنس في ( سانتا تريفي )
أن ترجَّ الأمنياتِ بدرهمٍأو درهمين
و قل لها قد جاء قبلي واحدٌمن جِلدَتي
ماذا جرى ، ما قلتِ أو قال الذهولْ ؟!لم أحترس للقلبِ
أعرف أننيما دمت أمشي خلفَ فارهةِ الجمالِ
فلن أتوه .لكنه القلبُ الذي
قد هدَّهُ هذا الطريقْلم أعرف الذهبَ الأصيلَ
سوى المدلى خلف قدٍّ سامقٍقولي وهبتكَ ...
لم تقل ..روميةٌ ..
سبيٌو ما كنت الرشيدْ
هل تشعرين الآن بالفرح الشديد ؟!يا ( ذئبة الكابيتول ) إني
قد أكون الآن ( ريموس ) القتيلْهيا امنحيني الثدي
حتى لا أصير إلى العَراءْمازلت أشتاقُ الغوايةَ
فارسمينيفوق قلبكِ وردةً
مازال نهر النيل تسكنه الأفاعيبينما الجيشُ المقدسُ
يسحق الثوار في التحريرِأبعدْ يا مشير الآن سامنتا
تجرب أن تموتَ بقسوةٍشبرا اختبارُ الملحِ
في جرح الأبدْشبرا هناك
و ما هُنايسوى اختطافِ الحلمِ
من سجن الكَبَدْشبرا تمشطُ حزنها
يومين كي ترتاحَمن طول الكَمَدْ
و هنا تضيعُ الآنفي أيام عيدْ
يا أيها المصري رفقاًقلب روما منهكٌ
فاقرأ برفقٍ ما تريدْروما تجرب خلطة الفلاحِ
في حقل الفصولْهذى النوافير التي
قد أسكرتنيرعشةً
ماذا عساها الآنمن شدوٍ تقول ؟!
وتقول خذني لا أطيق العيشَ بعدكَعندما ابتدأ الرجوعْ
أنا من بلاد تحفظ الماضيوحاضرُها فقيدْ
أنا من بلادٍ تعشق الألوان باهتةًويُسرق حلمُها اليوميِّ
يُسرق خبزُها المعجونُ بالعرق الغزيرْخذني .. تقول .. فهل ستحتملُ البراءةُ
وجهَ شمشونَ العقيدْ ؟!أنا من بلاد الملحِ
نقتل بعضَنا ، بالدين و التاريخِوالخبز الشحيح !
أنا من بلادٍ تقتل الأحبابَلا رأيٌ هناك لقلب عاشقةٍ
تموتْللحاكم الشرقي آلافُ
العساكر للحمايةِوالقداسةُ في النصوصْ
والحاكمُ الشرقيُّ لا يهوىاختبارَ الصدقِ
بل يهوى اقتساماًو اللصوص !
لا هذه العينان تحتملان أسْودَ عَصْرِناأو عَصْرَنا كالبرتقالةْ
ما بين خيط الصبح و الوجع المداومِفي اشتهاء السَّترِ
في ليل استقالةْفدعي التمسك يا فتاتي
فالجراحُ تُقلُّني حتى الثمالةْأنا محض طيفٍ عابرٍ
في الريحِلا أقوى على
أن أبتلىمن بحر عينيكِ
الإقالة !****
حي بورجيزي في روما به الأكاديمية المصرية التى أقام بها الشاعر سانتا تريفي : نافورة شهيرة و التى مثل بها عادل إمام فى فيلم ( عنتر شايل سيفه )
( ذئبة الكابيتول ) أسطورة إيطالية عن ذئبة أرضعت ( رومولوس و ريموس ) اللذان أقاما روما و قتل رومولوس أخاه ريموس بعد ذلك أثر خلاف بينهما بيجام منطقة سكن الشاعر في شبرا الخيمة / القاهرة الكبرى
بلهارس : مكتشف البلهارسيا
عن القصيدة
«سامنتا ( فصحى )» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٩٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.