للجرح رائحو الوطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيني و بينك حائطٌصعب التسلقِ
حائط يزدان بالرتب الكبيرةِوالبنادق والسجونْ
***بيني وبينكِ
ألف جرحٍ غاضبٍيقتات من وجعٍ
يجاهر بالتصديلارتعاش فراشة الشدو المراوغِ
فى حقول الليلِو الدمع الهتونْ
***بيني وبينكِ
رغم ذلك حبنا
وحديثنا المسروقُمن حزن البعادِ
وجهمة الوقت الخئونْ***
فاءلي متى تأبي العشيرةُباقتران الليل في هدبيكِ
بالفجر المتيم في العيونْوإلى متى
سأظل أحفر في الخنادقأحتمي غدر الرصاصات الجريئة
أسرق الأحلام بالقبلاتوالموت المرابض عند بابك
يشتهى أن لا أكونْ***
مازال في الأعماق شيءٌيدفع النفسَ اللبيبةَ
للجنونْ***
مازال نهر الحلمِمعطاءً
وشمس العمر يخنقهاالتصحر والتصبر
وانشطار الجرحفي بحر المنونْ
***بيني وبينك حائطٌ
وأنا وأنت وحلمنانسعى لنخترق الحصار
لتعود شمس العمر تشرقُفي شفاه الوجد, ننعم بالفرارِ
وتحتفي برجوعناهذي السنونْ
***القلب أدماه التودد للأقاربِ
وانتظار العشب منجدب الصحاري واشتهاء السلمِ
من جوف الآتونْ***
الآه بعد الآه منعينين أغرق فيها
وأذوب في كحل الجفونْ***
قل آه من تلك المرافئوالمواويل الحزينة
وانبلاج الزهرفي تلك الغصونْ
***قل آه يا قلبي المحطمَ
عند باب حبيبتيهل أن للبعد التئام الجرح أو..
هل يسكن الفرح العيونْ؟!***
ما عاد غيرُ الثورة الخضراءتشبعني
وتلتهم المواجعوالشجونْ
عن القصيدة
«للجرح رائحو الوطن» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.