الثريا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تعلم السمراءُأن حديثها
قد أشعلَ الوجدَ المُرابضَفي دمي
فتفتحتْ مليونُ سنبلةٍأضاءت مهجتي
وتكاثر الودْقُ المتيمُفى سماءِ ودادي
هي همسةٌ بالهاتفِ الجوَّالِأيقظتْ الرؤى
ورسالةٌ بعثتْطيورَ رمادي
من أيِّ عاصمةٍ لجرحٍ قادمٍقد جاءَ سحركُ
كى أعودَ لجلسةٍفي بهو عينين استثارا
صبوتي00 و مِداديوجهٌ بريءٌ
فوق قدٍّ مائِسٍقد أيقظ النيران بين جوانحي
فرجعت صبَّاًأطرق الأبوابَ
أسأل عنه أطيافاتزيد سهادي
هل أدركتما سوف ينشدهُ الهَزَارُ
فحين ألقتْفوق عمرى زهرةً
و تبسَّمتْأحسستُ شيئا
داخل ألأعماق º يبكي فرحةًو تعطل الإدراكُ
ساعة دهشتي00 ورشاديسمراءُ
ماذا قد يدور بقلب فاتنةٍسباني حسنُها
أحببتني ؟!أم أن وعدًا للفَرَاشِ بأن يصاحبَ
- في ضمير الحب-ضوءَ الشمعة ِالكانت
تقضُّ مِهاديلا تنكري الإشراقَ في شعري
فتلك عواطفيتحنو عليكِ كقطةٍ
تقتات من أوراديأجْهدتِني
بالوجد حتى أننيما عدتُ أسمعُ غير صوتِك
والوجوهُ تشابهتْ 00و ظللتِ وحدكِ
لا يخالطك الدُّخانُنقيةً
كتفتح ِالعبَّادِثاءُ الثريا
أدخلتني في بهاء حضورهاوالرَّاءُ ترمي
بالسهام فؤاديوالياءُ تحنو
بالعبير علي الفتيألفٌ تدغدغُ
مضجعي و وسادييا ألفَ فاتنةٍ
و ألفَ قصيدةٍو جلاءَ روحي
و اختصارَ رقاديجودي ببعضٍ
من سَناكِفإنني
طيرٌ ظميءٌللضياءِ الشادي
عيناكِ دُنيالا أعيشُ بدونِها
و بهاكِ مختصرٌلسحرِ بلادي
عن القصيدة
«الثريا» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.