عهود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
***أنا يا آخر الحلواتِ
محتاجٌلمصباحين زرقاوينِ
يخترقانِ أوردتيويكتشفانِ أغواري
***فمنذ نعومة الأحلامِ لم أقرأ
ولا عَبرتْببحر مشاعري امرأةٌ
- كما أبغي— ولا عزفتْ
على أوتار قيثاري***
صحيحٌ أنني أمضيعلى أنقاض تجربةٍ
رماها الدهر فى رئتيوألف قصيدةٍ
تزهوعلى إيقاع مشواري
***ملأت حقائبي قبُلاً
وأزهارًاوتذكارًا
لكل جميلةٍ عبرتْعلى يومي
وأرختْليلها المحلولَ
فوق سرير اعصاري***
ولكنيويالغرابة الأقدار
- لم أقنعْ بواحدةٍ— برغمِ تنوعِ الأشكالِ والأنسامِ
فى بستانِ أزهاري***
وها أنذاخرجت الأن من نزقي
وعدت لحصة التعبيروالتلوينِ
فى كراسِ أفكاري***
فيا تلميذتي بالأمسِيا سرِّي الذى للنور لم يخرجْ
أنا فى حالةِ الذوبانِوالغليانِ
والنارِ***
خلعتُ التاجَ مبتسمًالأعمل فى حقول الكرز
والأعنابِعند أميرة القلبِ
وأرقبُ- من خلال الزهر -
وجهَ الحبِّ ، يأسرنيبسحر الحسنِ
والتكليل بالغارِ***
دعي عينيكبنت النور -
تدخلنيتطهرني
من الأوثانِوالأدرانِ
والقارِ***
" عهودٌ "أنتِ يا تفاحة الأحلامِ
يا قمريالذى ألقاهُ
بعد عناءِ أمطاري***
دعيني أدخل التاريخَمن بوابة الذوبانِ
فى عينين زرقاوينِمثل سماءِ أشعاري
***دعيني أدخل التاريخَ
لو تعطينني درسًابباب الحاءِ
فصل الباءِفى قاموسِ أسراري
***23 /2 /2004
عن القصيدة
«عهود» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.