حوار ٌ معه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي أراكَ و قد مُلئتَ جراحاو جلستَ تلعنُ
في المساءِ صباحاو رسمتَ وجهًا
للبسيطة ِ، ناشرًاحبلَ الهموم ِ
مقزِّزًا ، نوَّاحاأهو المشيبُ
أم الهزائمُ في الهوىأم جئتَ دربًا
خائبًا ، فضَّاحا ؟!قد كنتَ خيرَ مؤججٍ
لمشاعرٍتطأُ الذرى
و تبثنا أفراحامن بدَّل الحسن الذي
هِمنا بهفغدا الوجودُ
حدائقا و براحا ؟!فتنهد الحزنُ الذي يغتاله
و انسابَ دمعٌيغرقُ الملاحا
و انسال سيلٌ حارقٌمن كبتهِ
و رمى الفؤادَ تساؤلاً و رماحاأنتم جعلتم
من حياتي مأتمًاو دفنتمو
أملاً لنا و ضَّاحاو هدمتمو الطهرَ الذي
يجتاحكمعند الفخارِ
قصائدا ، أفراحاكم مُخلصٍ
في مصرَ نام بمحبس ٍو تركتمو القوادَ و السَّفاحا ؟!
هلاَّ رأيتَعلى البسيطةِ كائنا
فقأ العيونَلكي يزينَ نِكاحا ؟!
و رمى الجبينَ بجندلٍكيما يطيرَ
الحسنُ منهُمغردًا ، مِمْرَاحا
حتى تجيءَ مُعاتبًا و مُباغتاًصمتَ الوقورِ
و ناشرًا أتراحاأين الزمانُ
و أينَ أوجُ حضارةٍحملت مشاعلَ نورها
و كفاحايا وارثينَ المجدَ قد ضعتم ْ00 لِما
و فقدتموالضوء الذي قد لاحا؟!
حيفا و يافا و الخليلُ و قدسُنابمآذن ٍ
تهبُ الوجودَ فلاحابايعتمو نسلَ العبيدِ
لقهرهمأولم يكونوا في الفضاءِ رياحا ؟!
شكرا لفرعونَ العظيملدحرهم
" جاسان " تعلنُ في الدنا أفراحاباركتمو هذا السِّفاحَ و قلتمو
ليس الجنينُ- كما يُظنُّ-
سِفاحابالله دعني
قمْ لحالكِ يا فتىهلاَّ رفعتم للجهادِ سلاحا ؟!
فأدرتُ دفةَ مركبيبمهارةٍ
و الخزيُ يرسم جبهتيأتراحا
وسألت ُعنذكرى شبابٍ كانهُ
و سألتُ عنوَلهٍ يقدُّ جَناحا
فتباسمَ الوجهُ الجليلُبفطنةٍ
وأجاب َ:عفوًاقد طلبتَ ، سَماحا
أنا شاهدُ التاريخِمشتهرٌ أنا
قد كنتُ ربًّا للنما 00 منَّاحا"ها ميس"
كانت قرةً لنواظريفي كل حينٍ
تملأُ الأقداحاو الوقتُ سعدٌ
و الربيعُ منمقٌو الكونُ يُسكرُ جيئةً
و رواحاحتى بلغتُ إلى الرجولةِ موضعًا
و رأيت خيرًاأن أكون متاحا
فنشرتُ خيريَ للخلائقخضرةً
و جَعلتُ سُمرة بشرتيأقماحا
ووهبتُ شعري للحسانِقلائدًا
ووهبتهن العطرَ و التفاحاو فتحتُ صدريَ
للجميع مراكبًاو منحتُ نابغةِ العقولِ
وشاحاو مشيتُ أنشد راحتي
في بسمةٍعجمًا تكونُ 00 و مثلكم
أقحاحاكم بائسٍ
قد جاءَ ظِليَ آملاًألقى الحمولَ
بشاطئي ، و ارتاحاكم عاشقينِ تنهدا
و استبشراو الحلمُ يُطلقُ طيرَهُ
صدَّاحاو الآن فارقبْ
كيف تصفعُ جبهتيو يهانُ قلبٌ
يعشقُ الإصلاحاتتآكلُ الآمالُ بين جوانحي
و الناس تحسب شكوتيأفراحا
فوجدت رأسيَ عند رأسِ معاتبيو دنوتُ أمسحُ جبهةً
فأباحاقبلتُ وجنتهُ الحزينة
راجيًاأن يمنح العُذرَ الضعيفَ
نجاحاو تركتهُ
لما بدا صفحٌ بهِو الحسنُ
أشرقَ باديا إصباحا3 / 7 / 2009
عن القصيدة
«حوار ٌ معه» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٦٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.