أشجار وراء السياج

الشاعر: أحمد سليمان الأحمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«أشجار وراء السياج» من شعر أحمد سليمان الأحمد، وتقع في 148 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسْمعْتَ لو طللٌ يُجيبُ مُناديا ... فاخْترْ لِشعرِكَ غيرَ عصْرِكَ راويا

عَصْراً إذا في الطُورِ آنسَ جذْوةً ... يَسْعى إليها حاسِراً أو حافيا

أنا إن عتبتُ عليكَ يا عصْري فما ... أُهدي لغيرِ الأصْفياءِ عتابيا

أنا منكَ ما قلْبُ المُحبِّ وخَفْقهُ ... صُوراً تخيَّرتْ الإطارَ قوافيا

ما أعجبَ السجْنَ الذي ابتدعَ المدى ... للبرقِ سوطاً والغيومِ مراعيا

حتى ألانتْ للعطاءِ ضروعَها ... نوقاً مجرْجرةً تُساورُ راعيا

ما المجْدُ؟ مجدٌ أنَّ شعريَ لم يؤبْ ... من غارةٍ إلا تجهّزَ غازيا

ميدانهُ هذي الحياةُ فيا لهُ ... شوطاً تهاوى الموتُ فيهِ كابيا

أنا مثْقلٌ بالشمسِ هل من سارقٍ ... ناراً مقدّسةً فيسْرقَ ناريا

هذي طيورُ الجمرِ ثارَ رمادُها ... حتى استحالَ قوادماً وخوافيا

وهموا فليسَ يموتُ في المنفى سنىً ... خالوهُ إذ عميتْ عيونٌ خافيا

لم يرحلوا للشامخاتِ فإن تسلْ ... لم تلقَ إلا طاعماً أو كاسيا

يتصوّرونَ الفنَّ سوقُ نخاسةٍ ... حتى الجمالُ تخيّلوهُ جواريا

يا أيها الشعراءُ فلتتذكروا ... نِعَم الجمالِ روائحاً وغواديا

ما كانَ شعري بالمحبةِ لاهجاً ... حتى يكابدُ شوقَها ويعانيا

السيلُ داهمنا: ولولا الحبُّ هلْ ... كانَ الغريق هو الوحيدَ الناجيا

كلُّ اللغات غريبةٌ إلا التي ... شادتْ لحبكِ بيتَ شعرٍ عاليا

يجري نقاءُ الماءِ في صمتٍ كما ... ذكْراكِ ترجعُ لي زماناً ماضيا

أسندّتُ ظهري للدجى واستقبلتْ ... عيناي فجراً كالطفولةِ لاهيا

أنا لستُ أبحثُ عنكِ، كيفَ وأنتِ في ... سكرِ البيانِ وفي عطورِ صلاتيا

في أيِّ نبعٍ مقلتاكِ تمرّأى ... فالوردُ غيرانٌ تفتحَ واشيا

حسدٌ قديمٌ في الورودِ ولم أجدْ ... حسداً سواهُ يجيئنا متباهيا

مدَّ الظلامُ وجزرهُ، وشواطئٌ ... للنور تعكسُ ظلَّ طيفكِ عاريا

يجري على أشواقنا جسدُ الرؤى ... نهراً ربيعياً وسيلاً طاميا

يا نخلةً في البيدِ تسري وحدها ... حلماً غريباً تاهَ في أجفانيا

وتبعتهُ حتى أضعْتُ مسارهُ ... ماذا أقولُ؟ لقد أضعْتُ مساريا

حبٌّ قديمٌ حيث يمّمَ وجههُ ... عرضتْ لهُ ذكراكِ نجماً هاديا

ذاك الحنينُ رسَمْتهُ موجاً على ... شطّ الرؤى متباعداً متدانيا

حلمٌ مطيرٌ للرياضِ مغازلٌ ... فتودُّ لو تغدو الرياضُ مآقيا

تتشابهُ الأشجارُ والأحلام إذْ ... تهدي لعينيَّ القطوفَ دوانيا

ما بيننا ما بينَ عيني والرؤى ... تبقى على قرْبِ المزارِ نوائيا

يلْتفُ حول قصائدي –كبلابلٍ ... في غابةٍ- صمتُ الجحودِ أفاعيا

من لاذَ بالصمتِ الجبانِ فإنني ... مَلِكُ الرياحِ سكنْتُ هذا الواديا

واخترتْ عبقرَ موطناً لملاحمي ... وطغى فلمْ أخترْ سواهُ منافيا

شوقٌ تفتحَ وردةً هجر الشذا ... أوراقها ليغلَّ في أوراقيا

تلك الرسائلُ راحَ يقرأُ متْنها ... لهبٌ ولم يغفلْ هواهُ حواشيا

والشمسُ في لهبِ الغروبِ سفينةٌ ... غرقتْ وراءَ الأفقِ إلا صاريا

متعلّقٌ أنا بالسرابِ وعاكسٌ ... في مائهِ ونخيلهِ واحاتيا

خدعٌ منمقةٌ أعالجُ سحرها ... حتى ليأبى السحرُ غيري راقيا

تلك الغصونُ من العنادلِ أقفرتْ ... مثل الأسرّةِ لا تضمُّ غوانيا

بابٌ يصرُّ مع الرياحِ بمنزلٍ ... لم تبقِ أيدي الهجرَ فيهِ بواقيا

نهرٌ كبعضِ الحبِّ راح مغيّراً ... مجراهُ مُثْبتُ ذِكرنا أو ماحيا

حلمٌ على الأهدابِ حامَ ولو دعتْ ... عيناكِ كنزاً لم يخيّبَ داعيا

لغةُ الينابيع التي لم تقتبسْ ... نجواكِ ما عادتْ تروّي صاديا

نشرَ اسمكِ النسيانُ فوق خريطةٍ ... فبدا لنا بركانُ شوقٍ خابيا

وبحيرةً جبليةً لم تُكتشفْ ... وطلاسماً في قاعها وأحاجيا

أو غابةً خرساءَ مرَّ بها الصدى ... متحجراً ثمراً فأغرى جانيا

جسدٌ على الأحلامِ مدَّ طيوبهُ ... ملءَ العيونِ مودّعاً وملاقيا

شفةٌ محرّمةٌ على شعري إذا ... لم تستملْ قبلي وتُسكر صاحيا

سحبٌ ممزّقة وأشجارٌ هوتْ ... فالحبُّ هيأ لي قتالاً داميا

خضْتُ الحروبَ مدينةً فمدينةً ... وقرعتُ في أبراجها أجراسها

في ظلَّ شعركِ أستريحُ محارباً ... والفتحُ خفّاقٌ على أعلاميا

يا من تصبُّ على المجامرِ ندّها ... وعلى حرائقها أمدُّ ظلاليا

يا غابةً سكنَ السنا أغصانَها ... ثمراً على زبدِ الرغائبِ طافيا

وأرى السماءُ قصيدةً، ونجومها ... ورْدُ الهوى متفتّحاً أو ذاويا

غزلٌ على وزنِ الربيعِ موقّعٌ ... وكبوحةِ الأطياب رفَّ مُناجيا

قد كان يكمن قرب(دارةِ جلجلٍ) ... مستعرضاً كالغانيات معانيا

واليومَ أصبحَ ليس يقنعُ بالرؤى ... حتى يخوضَ إلى النجوم لياليا

هذي صناديقُ الربيعِ فتحْتها ... وأطرْتُ منها كالفراشِ أمانيا

قمرٌ يخبئُ في بحيراتِ الدجى ... أسرارهُ، وتزورها أسراريا

أنا لستُ أوصدُ باب روضٍ لم يزلْ ... للأغنياتِ منافساً ومحاكيا

أرأيتَ كيف اللونُ راودَ وردهُ ... فتمازجا والعطرُ هبَّ مجافيا

أنا ذلك العطُر المخاصمُ وردةً ... لم يلْقَ عطراً لا يجيءُ مواليا

طارتْ إلى الأرضِ اليبابِ قصائدي ... فاقرأْ سنابلَ تارةً وأقاحيا

هذي الحروفُ- على تحرّرها-غدتْ ... منفى أحاسيسي وسجنَ خياليا

يحْكي عن البلّورِ يحْلمُ ان يرى ... جسدَ القصيدةِ للغلائلِ ناضيا

مُدنُ الهوى جفّتْ شوارعها كما ... نهرٌ تجمّدَ حين أطلَّ شتائيا

ما عادَ ينثرُ في الضفافِ حديثهُ ... مترسلاً آناً وآناً شاديا

سافرْتُ في نفسي فزرْتُ عوالماً ... ما استقبلتْ غيري حجيجاً ساعيا

صمتي تأملَ صمتهُ متعجباً ... مما أذاعَ الطيبَ عن أزهاريا

نهرٌ من الذكرى، وأبدأُ رحلتي ... بين الضفافِ حوالياً وخواليا

سحرٌ يحاصرني ولستُ أرى سوى ... وهمُ الوعودِ محرّراً أو فاديا

أن تهجري فالبردُ ملءُ قصائدي ... يغتالها جذعاً وفرعاً ناميا

إني لأدخلُ في القصيدة مثلما ... داري وعمري.. مثلما أحلاميا

وأرى القوافي في نهايةِ شوطها ... تحكي العرابَ المتلعاتِ نواصيا

جاءتْ سوابقَ ليس تشكو من ونىً ... ولربَّ سبّاقٍ تخلفَ وانيا

قيدٌ تحّطمَ ما يزال يحزُّ في ... الأشعار مصطنعاً رنيناً خاويا

تحيا العناكبَ في زواياها، أمَا ... شاهدْتَ كيف تقيمُ بيتاً واهيا

لولا جديدٌ يستفزُّ حروفها ... ويثيرُ منها أعْزلاً أو شاكيا

حتى تشفَّ حديقةً أو ساحةً ... شجراً وفرساناً تصدُّ أعاديا

عندي الجديدُ، وحسبهُ أني لهُ ... طوّعتُ هذا الزاخرَ المتراميا

كتبَ الجديدُ بهِ وثيقةَ خلدهِ ... متنزلاً كالوحيِ أو متساميا

نهرٌ عجيبٌ إذ تجيءُ ضفافهُ ... ورّادُ ماءٍ تستحيلُ سواقيا

ونواصلُ السيرَ الخصيْبَ فأرضنا ... أغنى مواسمَ أو أحبَّ مغانيا

هذا زمانُ الشعرِ ينهضُ قومهُ ... ويصدُّ عن تلكَ الجفونِ تعاميا

يا وحشةَ الدنيا إذا ما استيقظتْ ... يوماً فلم تسمعْ هناكَ أغانيا

أبحرْتُ في ديوان حبٍّ ناشراً ... مثل الصواري ودّعتْ مينائيا

قل للدراري: خَلفَ أفقكِ عالمٌ ... تختالُ فيهِ الأغنياتُ دراريا

يحوي الفصولَ فهل درى رسّامها ... إنّي مزجتُ- كما اشتهتْ- ألوانيا

أنا حاضرٌ في الشمسِ، في الأمطارِ، في ... تلك الفصولِ ضواحكاً وبواكيا

يتنفّسُ الوردُ المدللُ مثلما ... يتنفّسُ البركانُ في أبياتيا

متطلّعٌ للأغنياتِ تجنبتْ ... شركاً، ولمّا يحْوها ديوانيا

حبّي لها حبّي لأرضٍ حرّةٍ ... حبي لأشجارٍ وراءَ سياجيا

غنى وحلّقَ طيْرها مستبدلاً ... بالروضِ روضي والسماء سمائيا

حوماً على "صدّاء" ليس كمثلهِ ... ماءٌ أغاث حواضراً وبواديا

وأنزلْ(كغارِ حرّاءَ) رؤيا أيقظتْ ... نبأً سماوياً فهزَّ الناديا

الأرضُ مهجُرهُ فيا لكِ يثرباً ... شعريّةً ألقى بها أصحابيا

صحراءُ.. يا أمَّ الربيعِ جلوتهِ ... فتحاً حضارياً وفناً ساميا

وروائعاً راحت تزفُّ روائعاً ... وعوالياً هبّتْ تضيفُ عواليا

أغدو مغيْراً في طلائع خيلها ... ولكم سريت مع الظعائن حاميا

وصحبْتُ(عنْترَ) حين راح مقبّلاً ... ومطوّقاً هنديّةً وعواليا

وغضضتُ طرفي حين لاحتْ(عبلةٌ) ... إني لأرعى مثلهُ جاراتيا

في حين أسلم للجمالِ أعنّتي ... ويقودني حبٌّ أسيراً عانيا

صحراءُ زوّر لي سرابكِ واحةً ... كالحلم زوّر موعداً وتلاقيا

(جسّاسُ) في كلّ العصور عهدتهُ ... عن قوسِ غدرٍ ليس يبرح راميا

فتركتُ للحبِّ اليتيمِ وصيةً ... تعلي لهُ بيتاً هوى متداعيا

(كالخضر) أعلم إذ أقيم جدارهُ ... أيُّ الكنوز تنام تحت جداريا

صحراء عدنا للمنابعِ ثورةً ... هبتْ تجند جيل نصرٍ واعيا

حرباً تجرُّ لنا الجلاء أردتها ... وأبيتها سلماً تجرّ مخازيا

العاجزون لأن حكماً هادماً ... لم يدر كيف يكون حكماً بانيا

قلها: عنيْتُ المرْخصيْنَ كرامةً ... والبائعين وقد عرفنا الشاريا

قلها: عنيتُ الهابطينَ مهازلاً ... فوق البلاد، الدائرين مآسيا

قلها: عنيتُ مزوّرين شعوبهم ... أو بعد دهياءٍ أعدُّ دواهيا

أنا يوم ألجأني الطغاةُ لهجرةٍ ... آليتُ أحملُ صوتَ شعبي داويا

يسعوْنَ في أثْري كلابَ حراسةٍ ... ويكشّرون عن النيوبِ ضواريا

تلك الأسافلُ لن تلاقي عاصماً ... مهما ارْتقَتْ يوم السُيولِ أعاليا

الغادرونَ وما دهشْتُ لغَدْرِهم ... قد كنت أدهشُ لو أصادفُ وافيا

ولربَّ غدرٍ هانَ عندي أمرهُ ... فأشحْتُ عنهُ ترفعاً وتعاليا

أنا ما حنوْتُ على جراحيَ ماسحاً ... فلقد شُغلْتُ بها.. جراحُ بلاديا

يا أيها الثوارُ والفقراءُ إنْ ... لم تُؤْوكُمْ.. أنكرتُها..أشعاريا

فلْيحْشدِ الوطنُ الصبورُ ضغائناً ... قحّامةً يوم الخلاصِ غوازيا

الساخرونَ بهِ. وندري في غدٍ ... من سوف يسخرُ شامتاً أو راثيا

صبراً(عراقُ) كآلِ(ياسرَ). ما الذي ... ألْفيكَ من وهمِ الأخوةِ راجيا

وصِلوا ذراعَ المُعتدي بسنانهمْ ... ليطيل من عدوانهِ ويُقاويا

أنعي إليكَ مروءةً وكرامةً ... ويمضّني إني أكونُ الناعيا

زَوَتِ العروبةُ وجهها خجلاً بهمْ ... ولمحْتُ مجداً وهو يُجهشُ باكيا

حِلْفانِ بالشيطانِ. يا لعروبتي ... من هولِ ما اجترحا ووا إسلاميا

أو كلّما شَكَتِ الشام جراحها ... خفَّ العراقُ مُطبّباً ومُؤاسيا

حتى إذا ما هبّ غولُ خرافةٍ ... مُتسلّلاً من قُمقُمٍ مُتماديا

وحشاً ظلامياً. وينشبُ في السنا ... مثل المخالبِ والنُيوبِ دياجيا

رجّ البيانَ عن الوفاءِ تحوّلٌ ... حتى كأنَّ الشام ليستْ شاميا

أنا لست أقسُو يا دمشقُ وإن يكنْ ... من حقّ حبّي ان يكونَ القاسيا

ما كان شعري يا حبيبةُ ناسياً ... حتى يرى(بردى) لعهدكِ ناسيا

سأذيع حبّكِ يا دمشقُ وثورتي ... كي تستبينَ لك الأمورُ كما هيا

هذا السلاحُ القاتلي في(بصْرةٍ) ... هو نفسهُ(بحماةَ) عبَّ دمائيا

(وبتلِّ زعتر) راح يثأرُ من غدي ... مسْتهْدفاً بحقودهِ أطفاليا

واسأل بهِ بيروتَ يوم فرارهِ ... لتهيمَ في وادي الردى أشباحيا

كم(كربلاء) لنا أباح دماءها ... (شمرٌ) تعدد أوجهاً وأساميا

يا إخوتي الشعراءَ يا من جنَّدوا ... حرفاً بحبِّ حقيقةٍ متفانيا

نابَ العراقُ عن العروبةِ فارساً ... متصدّياً سيفاً ودرعاً واقيا

فلتحشدوا في صفّهِ أشعاركم ... لتذودَ عن أحلامكمْ وتحاميا

وتصدُّ عن شطّ الحضارة هجمةً ... نَفَخَ التخلّفُ موْجها المتواليا

غادرْتُ في بحْرِ الحريقِ مراكبي ... والشمس تخطب من على أبراجيا

ولنحْنُ أمواتٌ فهل يخْشى الردى ... ميْتٌ لهُ حفروا ضريحاً ثانيا

ثوري جماهيرُ! الخيانةُ أسْفَرَتْ ... شمطاء تعتنق الجبان الطاغيا

شُدّي عليهِ بجثَّة الشعبِ التي ... لم يقْو لحْدٌ ان يكونَ الحاويا

يا ثورةً مدّتْ جسوراً نحْوها ... قيمُ الحياةِ كما وصَلْتَ رواسيا

تدري بأنَّ قصائدي من جرحها ... فجرٌ سكبتُ بهِ الرجاءَ الغاليا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الطور: طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْ … (لسان العرب)
  • تجهز: جهز: جَهاز العَرُوس وَالْمَيِّتِ وجِهازهما: مَا يَحْتَاجَانِ إِليه، وَكَذَلِكَ جِهَازُ الْمُسَافِرِ، يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ؛ وَقَدْ جَهَّزَه فَتَجَهَّز وجَهَّزْتُ العروسَ تَجْهِيزاً، وَكَذَلِكَ جَهَّزت الْجَيْشَ. وَفِي الْح … (لسان العرب)
  • تخيرت: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ … (لسان العرب)
  • تساور: سور: سَوْرَةُ الخمرِ وَغَيْرِهَا وسُوَارُها: حِدَّتُها؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: تَرى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كأَنَّهُمْ ... أُسارَى، إِذا مَا مَارَ فِيهمْ سُؤَارها وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ: أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ؛ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • إن التي هام الفؤاد بذكرها
  • في ذمة الله ما ألقى وما أجد
  • قصيدة
  • قلبي يحدثني بأنك متلفي
  • يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
  • سقف الغواية
  • حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه