صلاةٌ في محراب السماء

الشاعر: المدائح النبوية · البحر: الكامل

«صلاةٌ في محراب السماء» من شعر المدائح النبوية، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلبي ال يتوقُ إليكَ دونَ كلامِ — لمْ يُبقِ لي صبرًا على الآلامِ

خشعَتْ شغافُ حنينهِ وتأوّهَتْ — لمّا رأى قبرَ المقامِ السامي

صلّى صلاةَ جنازة ٍ معَ أمِّه — وبكى عليكَ ب عَالمِ الأحلامِ

يا سيّد الثقلينِ غاب هلالُنا — وغدا الكريمُ يُهانُ ب الإسلامِ

يا رحمة الكونين ماتَ صغارُنا — وتشبّثَ الناجونَ ب الأوهامِ

يا معوَل التشييدِ خارَ خيارُنا — و تثاءبَ الباقون َ ك الأنعامِ

يا منبر التوحيد بِعنا دينَنا — وعبادةُ الأشخاصِ ك الأصنامِ

يا عروة الرحمن قَلَّ رجالُنا — وتكاثرَ الأشباهُ ب الأعلامِ

بكَتِ الذئابُ و صدّقَتْ أغنامُنا — أوّاهُ ممّا حَلَّ ب الأغنامِ

يا شافعًا و مُشفّعًا مَنْ للورى — ول أمّةٍ سيقَتْ سياقَ بِهامِ

يا سيّدي يا نور عين بصيرتي — يا ومضةً تسمو على الإلهامِ

يا مَن أتيت َ مُبشّرًا ب نعيمهِ — وب شِرْعةٍ تحنو على الأرحامِ

يا لهفة الأنهارِ في جريانها — يا نفحة الأزهارِ في الآكامِ

يهفو إليكَ الجِذرُ في ظَلْمائهِ — والطَلْعُ و الأثمارُ في الأكمامِ

صلّى عليكَ اللهُ ما طيرٌ شدا — في عُشّهِ شوقًا بلا استفهامِ

ما سحَّ غيثٌ و استراحَتْ غيمةٌ — واخضرَّ وادٍ طيلة الأعوامِ

ما دقَّ قلب ٌواستجابَتْ أعينٌ — وجرى الهطيلُ ب عَبْرةٍ وهُيامِ

ما عَدَّ ّطفلٌ ب اليدينِ وب الحصى — وتعاقُبِ القمرَينِ والأيّامِ

ما خُطَّ حرفٌ بالصحائف ِو انْمَحَى — و بكَتْ عليهِ أسنّةُ الأقلامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشييد: [ش ي د]. (مصدر شَيَّدَ). "أَشْرَفَ عَلَى تَشْيِيدِ العِمَارَاتِ الجَدِيدَةِ" : بِنَائِهَا وَتَعْمِيرِهَا.
  • بعنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • تثاءب: تَثَأَبَ يَتَثَأَّبُ تَثَؤُّباً : تثاءب؛ أخذ يتثأَّبُ حين طال الحديث المكرور.
  • حنينه: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي

قصائد ذات صلة

  • حُبِّيكَ..
  • ياربِّ صلِّ على النبيِّ المجتبى
  • في عشق رسول الله صلى الله عليه وسلم
  • سِدرةُ المنتهَى
  • في رسول الله صلى الله عليه وسلم
  • لمن في القبة الخضراء عليه الصلاة والسلام
  • ماذا أحدث
  • بِرَحْمَةٍ لاَنَ لَهُمْ