بِرَحْمَةٍ لاَنَ لَهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا النَّبِيُّ الأَكْرَمُهُوَ الرَّسُولُ الأَعْظَمُ
هُوَ أَحْمَدٌ وَمُحَمَّدٌطَهَ الأَمِينْ
نُورُ الهُدَىهُوَ فَرْقَدُ
مَاحِي الدُّجَى بِالحَقِّ جَاسَبِيلُهُ مَا كَانَ يَوماً أَعْوَجَا
بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ مُتَوَّجَاباللينِ قَادَ أُولِي الحِجَى
ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُهُمْ مِنْ لِينِهِ وَبِحُبِّهِ..لاَ بِالسِّلَاحِ مُدجَّجا
…دَانَتْ لَهُ الأَعَاجِمُ..
وَالعُرْبُ قَبْلًا سَلَّمُوا..هُوَ الرَّؤُوفُ الرّاحِمُ..
لاَ فَخْرَ هُوَ السَّيِّدُ..بِرَحْمةٍ لَانَ لَهُمْ..
بِحُبِّهِ تَتَيَّمُوا..عَلَى الفِدَاءِ أَقْسَمُوا..
وأقدموا على الرّدى..والله ما تردّدوا..
وَالمَالَ أَيْضاً قَدَّمُوا..عَنْ طِيبَةٍ تَكَرَّمُوا..
يَا عَجَباً حَنَّ لَهُ..جِذْعٌ جَمَادٌ أَبْكَمُ..
قَدْ كَانَ مِنْبَراً لَهُ..وَلِلْفِرَاقِ يَأْلَمُ..
تواترتْ أخبارُهُ..فهو يقين آكِدُ..
أَنَّ أَنِيناً يُسْمَعُ..حتّى بدَا كأنّهُ طفلٌ يتيمٌ ينحِبُ..
وَأَسْمَعَتْ أَنّاتُهُ من احتواهُ المسجدُ..فَضَمَّهُ مُوَاسِياً ذَاكَ الحبيبُ الرَّاحِمُ..
فَاتّبِعُوهُ تَسْعَدُوا..عَنْ حَوْضِهِ لَنْ تُبْعَدُوا..
…وَجَاءَهُ يَشْكُو لَهُ يَوماً بَعِيرٌ أَعْجَمُ..
مِنْ صَاحِبٍ يُجِيعُهُ ويُتْعِبُ..كَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ، وغيرهُ فَلْتَعْلَمُوا..
فَأَنْصَتَ الحَبِيبُ مُطْرِقاً..ثُمّ بَكَى..
هُوَ الرَّؤُوفُ الرّاحِمُ.....
مَنْ مِثْلُهُ بِرَبِّكُمْ مُنْذُ أَبِينَا آدَمُ..صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا هو النبي الخاتمُ..
صَلُّوا عَلَيْهِ تَسْلَمُوا وآلهِ وَسَلِّمُوا..هَذِي قَصِيدٌ قُلْتُهَا..
لَعَلَّنِي أَنْجُو بِهَا..يَوْمَ غَدٍ وَ أُرْحَمُ..
لَا تَبْخَلُوا بِدَعْوَةٍ..لَنَا بِهَا تَكَرَّمُوا
يُجْزِلْ لَكُمْ بِهَا الإلَهُ أَجْرَهُ وَيُنْعِمُ..
عن القصيدة
«بِرَحْمَةٍ لاَنَ لَهُمْ» من شعر المدائح النبوية، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.