عطر الصّباح ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأمسكت بالورد عند الصّباحنديّا وقلبي يحاكي الرّبيع
زمانا فتيّا كعصف الرّياحعشيق النّجوم بعيد الهجيع
وديعا كطفل يروم النّجاحكما كنت دوما كروض بديع
طيور الهوى تحتمي بي شتاءإذا ما اعتراها جمود الصّقيع
أيا زرقة في سمائي تطوفمتى تمطرين زلال الدّموع
أيا ظلمة في مداري تسودمتى تعشقين الفتى كالشّموع
أيا قلب مهلا هناك انتظاريفإنّي ملاك كطيف الرّجوع
ففي تونس الخلد لحن الحياةوفيها نما الحبّ بين الضّلوع
وإشراقة الشّمس عند البزوغتضيء الدّروب بذاك الشّعاع
فكوني عناقا كحلم الصّباياوَجُودي علينا بحسن الطّباع
فذا اللّيل قد غار منك مساءوبات يلاغي نشيد الوداع
أيا موطنا صار فيه الوجودوجودا جميلا ومنه النّجيع
عن القصيدة
«عطر الصّباح ...» من شعر محمد كمال السخيري، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.