كيف داهمنا الليل ؟
الشاعر: علي جعفر العلاق · البحر: المديد
«كيف داهمنا الليل ؟» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل بكت — في الضحى قرطبة؟
كانت الريح خضراء، — والروح خضراء،
كانت خيول القرى تتشمم — رائحة الغيم هائجة
فيشب الندى — في حجارتها المعشبة ...
لم تنم قرطبة — كيف باغتنا النوم؟
أيامنا كوكب موحل — أن غزلاننا؟ أين تفاحة الروح؟
أين الأناشيد؟ — رائحة الغيم دامية،
كيف داهمنا الليل؟ — أجسادنا ضد أجسادنا،
كيف صارت ضمائرنا شركا؟ — والرياح أناشيدنا المتربة؟
أينا تاه عن دمه في الضحى: — نحن أم قرطبة؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باغتنا: بَاغَتَ يُبَاغِتُ مُباغَتَةً وبِغاتًا : فاجَأَ.- ـه. أتاه من حيث لاَ يتوقع؛ باغتهم العدوُّ من جهات عدة.
- تنم: تنم: فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَن الشمسَ كُسِفَت عَلَى عَهْدِهِ فاسْوّدتْ وآضَتْ كأَنها تَنُّومةٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: التَّنُّومةُ نوعٌ مِنْ نَبَاتِ الأَرض فِيهِ سوادٌ[[. قوله [فيه سواد إلخ] عبارة النهاية: فيها وفي ث …
- داهمنا: [د هـ م]. (فعل: رباعي متعد). دَاهَمْتُ، أُدَاهِمُ، دَاهِمْ، مصدر مُدَاهَمَةٌ. 1. دَاهَمَ الْمُتَمَرِّدَ" : فَاجَأَهُ، هَاجَمَهُ. "دَاهَمَ رِجَالُ الشُّرْطَةِ عِصَابَةً فِي مَخْبَئِهَا". 2. "دَاهَمَهُ الْمَرَضُ": أَتَاهُ …
- غزلاننا: 1.: جَمْعُ غَزَالٍ. 2."غِزْلانُ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.
- فيشب: اليَشْبُ : نوعٌ غير نقيٌّ من السِّلكيات ذات التبلور الكاذب، لونُها في العادة أحمر أو بُني أو أصفرُ، ويَنَدر أن يكون أخضر، وبعض أنواع اليَشْبِ ذو خطوط جميلة مختلفة الألوان، وصالح للزِّينة، وهو قريبٌ من الزبَرْجد لكنه أكثر …