مائدة الشاعر
الشاعر: علي جعفر العلاق · البحر: المتدارك
«مائدة الشاعر» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من سأدعو إلى جلستي؟ — من يشاركني
خضرة الروح — أو مطر المائدة؟
لا نبيذي نبيذهمُ، — لا هواهم هواي،
ولا تلكم الغيمة الصاعدة — تستثير طفولتهم،
شجر خامل — وأرائك من خشبٍ
ونفاقٍ قديميْن، — يا ورق الضوء،
يا دفء غزلانه الشاردة — أين أصبحتما؟
صدأ في الأصابع، — أم صدأ في القصائد
يقضم — أجراسها الباردة؟
ذا نسيم المراعي — يهبّ على قدحي:
مطر الغائبين حواليّ، — مائدتي الآن
مكتظة، — شجر الليل يفتح
للريح، غائمة، ساعديْه — خضرةٌ
فظةٌ — في يديْه
يهبط الأصدقاء الطريون — من شجر الوهم
يقتادهم حزنُهم — أم طفولتهم
صوب ناري؟ — أَتَحفُّ بهم
خضرتي — أم
غباري — مائدتي تلك
أم بلدٌ آهلٌ؟ — خضرة الروح، أم مطر المائدة؟
ها هم الشعراء النديّون — كالغيم،
يغمرهم صخبي وهواي، — تحفّ بهم
وحدتي الحاشدة..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خامل: الخَامِلُ : فا. -: المجهول الذِّكر؛ هذا الرَّجل خاملُ الذِّكر. -: السَّافِل السَّاقِط من النّاس. -: الذي لا نباهةَ له؛ التّلميذ الخامل قلَّ أن يشارك في النشاط المدرسيّ ج خَمَلَةٌ وخُمُلٌ.
- خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
- دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …
- غزلانه: 1.: جَمْعُ غَزَالٍ. 2."غِزْلانُ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.