حرس لنوم الحبيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجاورني العصافير النحيفة،تشتهي تعبي،
تبلّلني كآبتها،فأحرس نوم سيدتي،
وأكتب:نومها ماءٌ
وأكمل:وردة في الباب
تعطر رمل أياميوتوقظ
شهوة الأعشابإذا ما رشّت الغزلان
وحشتها المبلّلة، اختلطنانحن والرمل الفراتيّ،
استدارت وحشتي شجرًاومجذافًا
و " رواة " سعفةٌ في القلب،عاشرني هواها الشاحب، الصيفيّ،
حاصرني على أبوابها الحرّاس،همهمتِ القبائل:
إنه الغجريّ،طافحةٌ كآبته، احتمىبالرمل والفقراء
كأن الدمع أخشن من غبار الصخرِ،كأن الجوعه يقطر من أصابعه،
انكسرتُ،كأنني قدحٌ
و " رواة " في دمي طير من الفضّة..أجيئك ، إنني جمر يغني
ونافذة مطاردةٌ،وبابُ
أجيئك شاحبا، كالرمل، خشنًوفي كفّي ينتحب التراب
أجيئك،لو شممت رماد وجهي،
لفاح الدمع واشتعلت ثيابُأغنّي حول سيدتي،
وأحرس نومها المائيّ، أفتح جمرها،يأتي المساكين، الغزالات،
العصافير النحيفةُ،خشنة في البرد،
تجاورني،وتترك فوق قمصاني حصًى،
أو وحشةً،أو ورْدْ..
عن القصيدة
«حرس لنوم الحبيبة» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.