شفير الملتقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها قد عبرتُ الشّوقَ حين دعوتِنيوهززتهُ من بعد صدٍّ هدَّني
فاسّاقطَت في خاطري أشهى المُنىوالذّكرياتُ على مداري تنحني
بعضُ التَّمنّعِ في دلالٍ رابنيصبَّ الأُجاجَ على جراحِ المُثخنِ
صدٌّ، ووصلٌ في الهوى لكنّماللحبِّ روحٌ في الخفاءِ تشُدُّني
أمشي إلى عينيكِ مضطربَ الخُطىكابن السُّرى يمشي بتيهٍ داكنِ
تتلاطم الكلماتُ .. تلك تردُّنيعن فتنة المعنى ... وتلك تُثيرني
جمحَ الخيالُ، وشطَّ قلبي خلفهُأو ليس كبحُ الجامحَينِ بممكنِ؟
أم انه طبعُ المشاعر.. كلّماواريتها.. تجتازُ حدَّ الممكنِ؟
فاضت وألقت ما بها من شقوةٍوكأنَّها فوقَ السُّطورِ تُريقُني
سرّي، وسرُّكِ أبلَجا، وتوهَّجاشعراً.. فأعرضتُّ اتِّقاءَ الألسُنِ
أنا لستُ أخشى اللائمين وإنّماخوفي عليكِ من الوُشاةِ يردُّني
عبثاً أداري لوعتي بتصنُّعٍوهديرُ أمواجِ الحنينِ يلفُّني
عبثاً تُدارينَ الهوى بتمنُّعٍوأَوارُ حبُّك من بعيدٍ مسًّني
يا رغبة المشتاق تُبرقُ في دميتجتازُ ليلاً بيننا.. تجتازني
تسري إليكِ مع الأماني خِلسةًكي توقظَ الحلمَ الشَّهيَّ وتنثني
ها قد رأيتك في عيون قصيدةٍولْهى تصبُّ ليَ الغرامَ تحُفّني
ورأيتُ في المعنى ملامحَ جنَّتيوانشقَّ من خلف الكنايةِ موطني
إنّي انتظرتُ بِشارةً لاحت علىشفتيكِ تُنبئُني بقربٍ آمِنِ
إنّي انتظرتُ على شفيرِ الملتقىعمراً .. وضاجَ العمرُ حتّى ملّني
مأسورةٌ في خِدرِها، وأسيرُهايرتدًّ بين تكهُّنٍ، وتكهُّنِ
ورجعت أنظرُ في المدى متلهِّفاًفإذا بطيف المستحيلِ يضُمُّني
عن القصيدة
«شفير الملتقى» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.