حبيبي يا رسولَ الله‬

الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«حبيبي يا رسولَ الله‬» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا صَـوْتَ يَعْلُـو فَـوْقَ صَـوْتِ مُحمَّـدِ — نُـوْرِ الهُـدَى ونَبِيِّنـا والسـيِّـدِ

هو خَيْرُ خَلْقِ اللهِ رَغْمَ أُنُوفِهمْ — سَيْفٌ على الأَوْغَادِ لَيْسَ بمُغْمَدِ

يـا سَـاكِنَاً في قَلْبِ كُلِّ مُهذَّبٍ — وَمُهَشِّـماً رَأْسَ الحَقُودِ المُعْتَدِي

عَلَـمُ الهُـدَى ومَنَـارُه وضِيَـاؤُهُ — وكَذَا السَّـبِيْلُ لـرَاغِـبٍ أَن يَهْتَـدِي

أَنْـتَ الشَّـفِيْـعُ لأُمَّـةٍ وَضَّـاءةٍ — "يَـوْمَ القِيَامَـةِ عِنْـدَ هَـوْلِ المَـوْعِـدِ"

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقود: الحَقُودُ : ذو الحقد، أي العداوة المضمرة والتربص للإيقاع؛ إِنّ الحَقودَ وإنْ تَقَادَمَ عَهْدُه ** فالحقْدُ باقٍ في الصدورِ مغيَّبُ
  • الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • المعتدي: [ع د د]. (فاعل مِن اِعْتَدَّ). "مُعْتَدٌّ بِنَفْسِهِ" : وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِهِ، مُفْرِطٌ فِي الاعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ.
  • بمغمد: [غ م د]. (مفعول مِن أَغْمَدَ). "سَيْفٌ مُغْمَدٌ" : دَاخِلٌ فِي غِمْدِهِ.
  • ساكنا: ساك َ يَسُوكُ سُكْ سَوْكاً وسِوَاكاً [ سوك]: سارَ سيْراً ضعيفاً؛ يسوك الشيخ لضعفٍ في ساقيه.- الشّيْءَ: دَلَكَهُ.- فمَهُ وأسنانَهُ بالسِّواكِ: دَلَكَهَا ليُنظّفها.
  • مهذب: المُهَذَّبُ : مفعـ.-: المُخَلَّصُ مما يشينه؛ كلامٌ مهذَّبٌ/ شِعْر مُهَذَّب.-: المُرَبَّى تربية صالحة خالية من الشوائب.
  • والسيد: سيد: السِّيدُ: الذئبُ، وَيُقَالُ: سِيدُ رمْل، وَفِي لُغَةِ هُذَيْل: الأَسَدُ، قَالَ الشَّاعِرُ: كالسِّيدِ ذي اللِّبْدَةِ المُستَأْسِدِ الضَّارِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَمَلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ عَيْنَهُ يَاءٌ فَقَال …

قصائد ذات صلة

  • أَفْنَيْـتِ عُمْـركِ تَرْقبِيْن تَلهُّـفِي
  • اِرْتفاعُ ضَغْطِ الدَّم
  • أَعْطِيني حُبَّاً
  • رَأَيْتُكَ
  • عَجيبٌ أَمْرُ أُمِّتنا
  • عَوْدَةُ مُهاجِر
  • نكرانُ الجميل
  • طالبْ بحقِّك