أَسْكَنْتُ حُبَّكَ أَضْلعِي
الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: الكامل
«أَسْكَنْتُ حُبَّكَ أَضْلعِي» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَسْكَنْتُ حُبَّكَ أَضْلعِي — صِدْقاً ولَسْتُ بِمُدَّعِي
وتَرَكْتُ قَوْماً نافَقُوا — قَدْ مَلَّ مِنْهمْ مَسْمَعي
ماذا يَضِيرُ جَفاؤُهمْ — إِنْ كُنْتَ يا ربِّي مَعِي
يا مُؤْنِسي في لَيْلتِي — ومُكَلِّلي في مَضْجَعِي
أَكْرِمْ فُؤادي دائِماً — يا غايَةَ المُتَطلِّعِ
بجَميلِ عَفْوٍ مُغْدِقٍ — أَرْقى بهِ عَنْ مَوْضِعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجميل: الجَمِيلُ : من اتصف بالجمال أو الحسن خَلْقاً أو خُلُقاً؛ هي فتاةٌ جميلة الوجه/ هو جميل الأخلاق.-: الإحسان والمعروف والعمل الحسن؛ هو ناكر للجميل، أي لا يعترف بما لقيه من معاملة حسنة.-: الشحم المذاب المتجمّع.
- بمدعي: المُدَّعى [دعو]: مفعـ. - عليه: في القضاء، المُخاصَمُ. -: الشيءُ موضعُ الخصومة.
- مسمعي: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.