رثاءُ صَديق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُؤَادِي بَيْن أَضْلاعِي كَئِيْبُتُعَاوِدُهُ المَصَائِبُ والكُرُوبُ
كَأنَّ الحُزْنَ أَلْفانِي خَلِيْلاًيُلازِمُنِي وعَنِّي لا يَتُوْبُ
وهذا المَوْتُ لا يُبْقِي حَبِيْباًولا يُجْدِي بسَاحَتِهِ الهُرُوبُ
سَيُدْركِنُا وإِنْ كُنَّا ببُرْجٍفَلا طِبُّ يُفِيْدُ ولا طَبِيْبُ
وقَلْبِي قد جَرَحْتَ أبا صُهَيْبٍودَمْعُ العَيْنِ مُنْهَمِرٌ سَكُوْبُ
سَتَذْكُركَ المَعالِمُ في بِلادِيوتَبْكِيكَ المَدَامِعُ والقُلُوْبُ
عن القصيدة
«رثاءُ صَديق» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.