عِراقُنا جريح

الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: الوافر

«عِراقُنا جريح» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَكَـتْ عَـيْـني وأَبْكَتْـها ديَـالَى — وأنَّـاتُ الأَرامِـلِ والثَّكـالَى

وما جَدْوَى المشَاعِرِ في حَريقٍ — وما نَفْعُ البُكاءِ وإِنْ تَعَالَى

يَمُوتُ الحرُّ فـي الأَنْبارِ ظُلْمَاً — وما رَضِيَ المذلَّةَ والسُّؤَالا

بَـنـاتُ الأَكْـرمِـيـنَ بِـلا وِقَـاءٍ — حَـرائِـرُ لا يُـلاقِـيـنَ الـدَّلالا

وأَبْناءُ العُروبَـةِ فـي سُباتٍ — وقـد شَـبِعُوا نَعِيمـاً وانْشـغالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • سبات: السُّبَاتُ : الرَّاحةُ وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً.-: النَّومُ؛ بِتُّ في سُباتٍ عَمِيق.-: النّومَةُ الخفيفةُ كنوم المريض والشّيخ المُسنّ؛ نوم الشّيخ سُباتُ.-: الدّهر.-: في الطّبّ، حا …

قصائد ذات صلة

  • أَفْنَيْـتِ عُمْـركِ تَرْقبِيْن تَلهُّـفِي
  • اِرْتفاعُ ضَغْطِ الدَّم
  • أَعْطِيني حُبَّاً
  • رَأَيْتُكَ
  • عَجيبٌ أَمْرُ أُمِّتنا
  • عَوْدَةُ مُهاجِر
  • نكرانُ الجميل
  • طالبْ بحقِّك