حيت حمى حلب أنفاس غادية
الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«حيت حمى حلب أنفاس غادية» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حيّت حمى حلب أنفاس غادية — مشّاءةٍ بنميم الروض غماز
كم ليلةٍ تم يا ليلاي قد قنعت — عني بمسرع خطو الطيف هماز
كأنّ وصلكِ مالٌ في يمين فتًى — ما ماله في يديه غير مجتاز
إلى العفاة سبوق قبل مسئلة — حاشا جواد عطاه ذكر مهماز
أما نوال ابن يحيى فهو صنعته — سرًّا وجهرًا كما قد قيل خرازي
أهلاً بمقدمه العالي فحيث بدا — فأضبعٌ منه من نيل الوفا هازي
أشتاق أهلي وأولادي ليطربهم — من رؤيتي نظم جزار وخباز
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمقدمه: المُقَدِّمَةُ :- من كلّ شيء: أوّلُهُ؛ قرأتُ مقدّمة الكتاب.- من الجيش: طائفة منه تَسيرأمامَهُ؛ كانَ فِي مُقَدّمة الجَيْشِ فَسَقَطَ شَهِيداً.-: ما استقبلك من الجَبْهة والجَبِين.-: فَصْل يُعقد في أوّل الكتاب يُوضّح الموضوعَ …
- بنميم: النَّمِيمُ : الصَّوت الخفيُّ من حركة شيء أو وقع قدم؛ نميم القلم حين يُكتَبُ به.-: الوشايةُ؛ لم يُعِرِ الرئيسُ أذناً صاغية للنمائم ج نَمائِمُ.
- خطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- عطاه: العَطَا والعَطَاءُ والعَطَاءةُ [عطو]: ما يُعْطى كلاّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ، وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً.