قصيدة النصر

الشاعر: سالم بن علي الكلباني · البحر: البسيط

«قصيدة النصر» من شعر سالم بن علي الكلباني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الله أكبر يوم النصر قد طلعا — واشرق الحق في الآفاق وارتفعا

وزلزلت عصبة التخريب وانهدمت — أركانها واحتست كأس الردى جرعا

ودمر الجعل و ارتجت روادفه — وشتت أهله واستشعرت هلعا

بهمة المؤمنين السائرين على — درب الهدى تابعين الحق حين دعا

جند عزائمهم كالطود شامخة — لايعرفون غداة الملتقى جزعا

يهمون نارا على الباغين محرقة — لو صادفت سد ذا القرنين لانصدعا

ويشرون دماء الخصم سائغة — ويملؤون له أحشاءه فزعا

قد عاهدو الله ان لا ينكلوا ابدا — عن خصمهم لو غدت أجسامهم قطعا

ضحوا بارواحهم كي ينقذوا وطنا — حرا عزيزا لكل الخير قد جمعا

أراد اعداءه إخضاغه فأبى — وحاولوا ان يعيثوا فيه فامتنعا

الله أكبر يا جمهور كن فرحا — فإن ذا اليوم يوم قدره ارتفعا

يوم تحقق فيه النصر و انتشرت — راياتنا ووصلنا فيه ما انقطعا

الله أكبر يا جمهور سر معنا — على طريق الهدى كي نهتفنّ معا

عاش النضال وعاش الحق منتصرا — وعاش جيش العمانيين مجتمعا

الله أكبر يا جمهور قل معنا — يحيى الشباب ليفني كل من طمعا

وحاول ان يجتاج موطننا — ويستبيح حمانا بعد ان نقعا

يحيى السلاح الذي يستل أفئدة — الأعدا ولا ينثتي عما له شرعا

تحيى الصواريخ تحيي المدفعية إذ — تقد هامات هامات قوم آثروا البدعا

تحيى النسور التي تهمي جوانحها — نارا تسيل على جسم العدى دفعا

نزاعة للشوى تدعوا مخاصمها — إلى الهلاك إذا ما حرها سطعا

يحيى أبو المجد قابوس الذي شهدت — بفضله عظماء الناس لا الوضعا

من خط أروع آيات الصمود على — صحائف المجد و اقتاد الورى ودعا

إلى الهدى و أباد المعتدين وما — ولى عن الخصم يوما لا ولا خضعا

يحيى ويحيى ويحيى عد ما طلعت — شمس وما طائر في دوحة سجعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباغين: الأَغْيَنُ : ـ من الشجر: ما التفَّت أغصانه وطالت ونعُم ورقه مؤ غَيْنَاءُ ج غِينٌ.
  • التخريب: ج : ـات. [خ ر ب]. (مصدر خَرَّبَ). 1."تَعَرَّضَتْ آلاَتُ الْمَصْنَعِ إِلَى تَخْرِيبٍ" : إِلَى إِتْلاَفٍ، وَذَلِكَ بِإِحْدَاثِ عَطَبٍ فِيهَا. 2."أَحْدَثَ الجُنْدُ تَخْرِيباً فِي القَرْيَةِ" : تَدْمِيراً .
  • الجعل: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته …
  • جرعا: الجَرْعَاءُ : الأرْض الغليظة ذات الحُزونة.-: الرّمل يرتفع وسطه وترقُّ نواحيه ج جَرْعاواتٌ.

قصائد ذات صلة

  • حاضرة المعالي
  • إلى المتفانين من أجلنا
  • موطني
  • عبري
  • مهد ومجد
  • يا...أبي
  • فحَلّق بِها يا هَيثَم المجد عالياً
  • عمان اسعدي