الحمد لله

الشاعر: إبراهيم ابو رويس · البحر: الخفيف

«الحمد لله» من شعر إبراهيم ابو رويس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحمد لله واشكره خيره كثير — والحال عال العال منه ولا حسد

العبد ما نرجاه او به نستجير — ما نرتكي الا على واحد أحد

ان راد ربك يجبر اعظام الكسير — وايرد عقب الموت روحك للجسد

وان راد ربك بدل افراشك حرير — واتنول عقب العز حبلن من مسد

وان راد ربك يرجع الاعمى بصير — وإيعوضك عن كلبك الميت أسد

ما نحتمل لافراش من شوك وحظير — ولا نشرب الفنجال لو بنّه فسد

وما نصحب الفاسد ولو اصبح أمير — ولا نترك الطيب ولو سوقه كسد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العال: عَالَ يَعِيلُ عِلْ عَيْلاً وعَيْلَةً ومَعِيلاً : - ـه الشيءُ: أعجزه وأعوزه؛ عالته الحيلةُ لبلوغ مأربه.- الشخص: افتقر؛ عالَ بعد غنى.- في مشيته: تمايل وتبختر.- الراعي الضالَّةَ: لم يدْرِ أين يبغيها.- عيْلاً وعُيولاً في الأ …
  • الفاسد: الفَاسِدُ - فا.-: القائم على الفساد، أي التلف والعطب؛ طعامٌ فاسد/ رأيٌ فاسِد.
  • الفنجال: الفِنْجَالُ والفِنْجانُ : قَدَحٌ صغيرٌ من الخزفِ تُشربُ فيه القهوةُ وغيرها ج فَناجيلُ وفناجينُ (معـ).
  • الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
  • بصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • بنه: بنه: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ تَرْجَمَهَا ابْنُ الأَثير فِي كِتَابِهِ وَقَالَ: بِنْها، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ النُّونِ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ، باركَ النبيُّ، ﷺ، فِي عَسَلها؛ قَالَ: وَالنَّاسُ اليَومَ يفتحون الباء.

قصائد ذات صلة

  • سرب الوضيحي
  • امك ثم امك
  • جنحان اللقا
  • انتم بدو
  • ابيات ومجاراة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله