ومضى...

الشاعر: أزهر سليمان · البحر: المديد

«ومضى...» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودّعتـُهُ ومَضَى — يُدندنُ في الدروبِ خُطاهُ

خبأتُ وجهي في انكسارِ الضوء — حتى لاأراه

ومَضى — كما في الامسِ جاء

عرفته ابداً يسافرُ، — ضائعٌ في الافقِ دفءُ مداهْ

ربّاه ربّاه — لقد ضيّعتُ انفاسي وَضَيّعَني

وما زالَتْ تراقِصُني على اشلائِه ِ — كفّاه.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشلائه: جمع: شِلْو. [ش ل و]. 1."صارَتْ أَعْضاؤُهُ أَشْلاءً": أَعْضاءُ الجِسْمِ بَعْدَ التَّفَرُّقِ وَالتَّشَتُّتِ. 2."صارَ أَثاثُ البَيْتِ أَشْلاءً": مُبَعْثَراً. "تَحَطَّمَ البَيْتُ أَشْلاءً".
  • انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
  • دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …
  • ضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.

قصائد ذات صلة

  • راحلة
  • الذاكرة
  • امازيغية
  • سأغفو قليلاً
  • شتاء
  • بلادي
  • طلّي
  • التلّة