شتاء
الشاعر: أزهر سليمان · البحر: المديد
«شتاء» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دفئاً لنا — حين فـُكّت على الكون ِ
ريحُ الشتاء — وكان مساءً من الخوفِ
ليس ككلِ مساءْ — شبابيكُ قلبي يُمزِقُها الرعدُ حيناً
وحينا يخطّطها البرقُ — مثل انثناءْ
اقول ُلك الحق خفتُ — واحسستُ اني احترقتُ
ولولا سقوط ُالمطر — يؤانسني
كنتُ توا صرختُ — لمحتكِ
من خلف نافذتي — والغيوم ُبشوقك حبلى
توسدتُ قلبي، — فعريتُ روحي
سكرتُ — ثملتُ
فما دمتِ في راحتي تحلمينْ — ساجمع ُشوقي وريقات َعشقٍ
وانثرُها — فوق جفن ِالمساءْ
وحين يعودُ المطرْ — يدقُ شبابيك َجرحي،
وتعبث ريحُ الشتاء ِبكل ِالسطوحْ — وتُحرقُ يوماً فوانيسَ بيتي
فوجهُكِ يبقى — وعطرُك ِيبقى
لبيتي ضياءْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انثناء: [ث ن ي]. (مصدر اِنْثَنَى). 1."اِنْثِناءُ ثَوْبٍ على أَرْبَعَةٍ" : طَيُّ أَجْزائِهِ الأَرْبَعَةِ. 2."صَعُبَ عَلَيْهِ انْثِناءُ رُكْبَتَيْهِ" : ثَنْيُها، عَطْفُها. 3."مادَّةٌ صَلْبَةٌ غَيْرُ قابِلَةٍ للانْثِناءِ" : غَيْرُ …
- بشوقك: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- توا: توا: التَّوُّ: الفَرْد. وَفِي الْحَدِيثِ: الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛ التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَ …
- سقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
- شبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …