المعبر
الشاعر: أزهر سليمان · البحر: المديد
«المعبر» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنا خمسين — على اطراف المعبر
الوقت مساء — ننتظر الله اكبر
كي نطفئ وهج العطش الظمآن بلوعتنا — اعيننا تمتد تجاه
مآذن غزة — كي نفطر
يتمطى الوقتُ — لاادري كم مرت ساعات
ام ثانية ام اكثر — احسستُ الجمر َ بساقي
يأكلني — صمت...صمت
وتحولنا لونا احمر — تلك الليلة ياأمي لم نفطر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعيننا: أَعْيَنَ يُعْيِنُ أَعْينْ إعْيانًا : بلغ عيونَ الماء؛ واصَل الحَفَّار عمله حتى أعين.
- العطش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. …
- المعبر: المَعْبَرُ : الشَّط المُهَيَّأ للعبور؛ تجمَّعْنَا عِنْدَ المعْبَر ننتظِرُ أمر قائِدِنا ج مَعابِرُ.
- بساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
- تجاه: تَجَاهَ وَتُجَاهَ وَتِجَاهَ : قبالةَ، تلقاءَ؛ جلس تجاهه/ تجاه هذه المشكلة يجب أن نتّخذ موقفاً/ تجاه الأحوال الجوية المتقلبة تعطَّل السفر.