دمشقية

الشاعر: أزهر سليمان · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«دمشقية» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دمشقيةُ العشقِ — تهطل ُ شَوقاً يُعانِقُ شَوقي

كأنّ نزيفَك نبضٌ لِنزفي — وحَرفـَكِ حرفٌ فحرفٌ

يُلملِمُ انّاتَ حَرفي — دمشقيةُ الشَوقِ

لنهرِكِ مَجرىً — ومَجراهُ نبضاتُ قلبي

فانّى يسيرُ فما ضفتاه — سوى في المفاوزِ اناتُ عزفي

فانّى ارتحلْتِ — وانّى حللْتِ

فاقدارُ نهركِ ان لايغادرَ كتفي — تعالي ارتديني عباءة َ سحرٍ

فما في النساء سواكِ — تجيدُ قراءة َ كفّـي

واعرف — اعرف انك دون النساء

اعانقُ يوما بعينيكِ حتفي.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفاوز: جمع مَفَازَة . [ف و ز]. "قَطَعَ مَفَاوِزَ شَاسِعَةً": صَحَارَى، فَلَوَاتٍ.
  • تهطل: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.
  • عزفي: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ …

قصائد ذات صلة

  • راحلة
  • الذاكرة
  • ومضى...
  • امازيغية
  • سأغفو قليلاً
  • شتاء
  • بلادي
  • طلّي