شماليـــــــــــــة
الشاعر: أزهر سليمان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«شماليـــــــــــــة» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شفاهُك حينما تهمُسْ — يضوعُ العطرُ والليلاكُ والنرجسْ
يضيعُ الشعرُ والاوزانُ والدنيا — فبعدكِ لايطيق ُالشعرُ ان ينبسْ
وصوتُك حينما ينسلُّ في قلبي — بلكنتهِ الشَماليهْ
احسُّ الارضَ قد صارت — ترتيلاً خرافيهْ
تعالي فالهوى مازال يعصفُ في صواري القديمات — ونارُ العشق ِمازالت
كما كانت — تسعّر من جراحِ الوجدِ
في ذاتي — سامخرُ في عبابـِك
رغم أعيائي — ورغم الموج ِوالاعصارِ
اصرخ ُانني اتٍ — فما انهَزَمَتْ على بحر ِالهوى سُفني
فما زالت على خديك ارصفةٌ — وفي رمشيك انات المناراتِ
سامخر ُفي بحارِك شاعراً — والشعرُ لايرضيهِ
الا موجك العاتـــي.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشماليه: الشَّمَالِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّمال، أو الموجودُ في الشّمال؛ القُطب الشّماليُّ.
- تسعر: تَسَعَّرَ يَتَسَعَّرُ تَسَعُّراً : ــ ت النارُ: اتّقدت؛ تَسَعَّرتْ نارُ الموقد/ تَسَعَّرَ الشرّ أو الغضبُ، أي اشتدّ أو انتشر.
- خرافيه: الخِرَافُ : [بصيغة الجمع] مفـ خَرُوفٌ. -: المعاملة مدّة الخريف. -: موسم جَنْي التَّمْر في الخريف.