راجع
الشاعر: أزهر سليمان · البحر: الكامل
«راجع» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولأنكِ امرأة ٌ مدبلجةٌ فلن تتصوري — كيف الرجولة ُ كالعبيرِ براحتي تتضوع ُ
ام كيف يولدُ من حريق ِحروفهِ — ذاك الشعاع ُ الرائع ُ
لو تفهمين َ مشاعري ، — لو تعرفين الى مجراتي الطريق َ ودفئَه ُ،
مامال فيك ِ جدارُك ِ المتصدع ُ — ولكنتُ احرقتُ المراكبَ كلَّها
لولا هديرُ البحرِ في عينيك ِ — يهفو للذنوب ِ ويشفع ُ
انا لاأطيقُ ُ فراقـَها — مهما استباحت من ظنوني او جنوني
قد يموتُ الشعر ُ فيّ وينتهي — ان لم ْ اقُـلْ انّي اليك ِ الان
اني راجعُ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرائع: الرَّائِعُ [روع]: فا.-: الَّذِي يُعجبُ الناس بحسنِه أو شجاعتِه أو جاوز الحدَّ في مناحي الأخلاق أو الفكر أو الفنّ؛ خُلُقٌ رائع/ فكر رائع/ جمالٌ رائع ج رُوَّعٌ ورَائِعُونَ.
- الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …