وآه...

الشاعر: أزهر سليمان · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«وآه...» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وآه...وآه...وآه ... وكنتُ وعيناك لانفترقْ

نلملمُ حتى الصباحِ نداهْ ... ونلثمُ شوق َ المجرات ِ لليل

حدّ الجنون ... ونعدو... ونعدو

وراء شهاب هوى ... ونجمٍ تمرغ صوب مداهْ

احسكِ نبضاً يعانق روحي ... فترتعشُ الكفُ بالكفِ ثم الشفاهْ

احسكِ خوفاً ... احسكِ طيفاً

احسكِ حلْماً ... اخاف يشيخ ويفتر فيه صباهْ

فماذا جرى؟ ... اكلّ الذي كان مثل سراب؟

فقاعاتُ ثلجٍ تمطت برحم الجليد ... وتلك القوافي وتلك القصائدُ

كانت هواهْ؟ ... سأمكثُ فيكِ

وأضجر فيكِ ... وأعبثُ طفلاً بكل الذي فيك يوما اراهْ

وأفتحُ كلَّ المغاليق ... حين أغادر كل الموانيْ

سأضرم كبريتَ صمتي ... بتلك الشفاهْ

سأقلع كلَّ المناراتِ ... كل الصواري

فلن يتعبّدَ حسنُك في العشقِ ... غيري الاهْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • احسك: حسك: الحَسَكُ: نَبَاتٌ لَهُ ثَمَرَةٌ خَشِنَةٌ تَعْلَقُ بأَصواف الْغَنَمِ، وَكُلُّ ثَمَرَةٍ تُشْبِهُهَا نَحْوُ ثَمَرَةِ القُطْب والسَّعْدَان والهَرَاسِ وَمَا أَشبهه حَسَك، وَاحِدَتُهُ حَسَكة؛ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ … (لسان العرب)
  • المجرات: مجر: المَجْرُ: مَا فِي بُطون الْحَوَامِلِ مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ؛ والمَجْرُ: أَن يُشْتَرَى مَا فِي بُطُونِهَا، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُشْتَرَى الْبَعِيرُ بِمَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ؛ وَقَدْ أَمْجَرَ فِي الْبَيْعِ ومَاجَرَ م … (لسان العرب)
  • بالكف: (كَفَّ) الْكَافُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَبْضٍ وَانْقِبَاضٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَفُّ لِلْإِنْسَانِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْبِضُ الشَّيْءَ. ثُمَّ تَقُولُ: كَفَفْتُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ وَكَفْكَ … (مقاييس اللغة)
  • تمرغ: مرغ: المَرْغُ: المُخاطُ، وَقِيلَ اللُّعابُ؛ قَالَ الحِرْمازِيّ: دُونَكِ بَوْغاءَ تُرابَ الدَّفْغِ، ... فأَصْفِغِيه فاكِ أَيَّ صَفْغِ، ذلِك خَيْرٌ مِنْ حُطامِ الرَّفْغِ ... وإنْ تَرَيْ كَفَّكِ ذاتَ نَفْغِ، شَفَيْتِها بالن … (لسان العرب)
  • صباه: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)
  • طيفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
  • لليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ديالى
  • الذاكرة
  • راحلة
  • طلّي
  • الشاعر والحب
  • الشرفة
  • عما تبحثين
  • منذُُ بدءِ الخلقِ