خنساء القدس / زاحم محمود
الشاعر: المقاومة الفلسطينية · البحر: المنسرح
«خنساء القدس / زاحم محمود» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فصل الجنود فامّروا طالوتا — وتخيّري مرمى الحصى جالوتا
رابطْتِ بالقدس الاسير شهيدة — فحملت عمراً فوقه تابوتا
ياامّنا بالعزّ انت طليقة — كالصقر تابى الظالمين سكوتا
في وقفةٍ لله قلٰ نظيرها — الموت يلجم دونها مبهوتا
تأبين الّا كرّة وشهامةً — لتذيقي بأسا منهما الطاغوتا
في رميةٍ شاب الوليد لوقعها — فتّتِ اكباد العدى تفتيتا
جلمود صخرٍ والملوك له حصى — قد ركّعوا عندالكنيس قنوتا
بل صاروا في حجر النساء قواعدّ — قد رصّعوا تيجانهم ياقوتا
فرضوا حياةً كالخوالف ذلّةً — ورضيتِ عيشاً في العلى ملكوتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاسير: الأَسِيرُ : المربوط بالإسار، أي القيد.-: من يؤخذ من قبل الأعْداء في حَرْب أو معركة وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيتِيماً وَأَسيراً نظم أبو فراس الحمداني كثيراً من شعره وهو أسير عند الروم/ أسيرُ التقال …
- بالقدس: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ …