من يرد للقدس نصرا

الشاعر: المقاومة الفلسطينية · البحر: الرمل

«من يرد للقدس نصرا» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لن يكون العبد فحلا — إن بكى القدسَ وصاح

إنّما ذا العبد فحل — بالتباري والكفاح

قدسنا لليوم تُرثى — قد نزت منها الجراح

ليت شعري من لقصف — كلّ ليل وصباح

هل خلا منها حُماها — يا ترى هذي البطاح

أين هم أبناء عرب — بالهدى سادوا النَّواح

أين من قد حقّ فيهم — أنّهم أهل الصلاح

أين هم سادات قومي — قد طغا الظّلم وساح

هل رأيتم أنّ أرضا — ذات مجد تستباح

وذووا الدّين عليهم — قد بغى أهل السّفاح

فلتنبِّيكم دماهم — أنّ أعراضا تباح

ارجعوا لله أولى — لكمُ عنه انزياح

وكفى بالدّين عزّا — وانتصارا وانشراح

كيف نصرٌ إن ظننّا — ملّة الغرب انفتاح

أو ظننّا النّصر قولا — وشعارا وانبطاح

إنّما النّصر بعزم — واجتهاد للفلاح

إنّما النّصر كفضل — ما تأتّى بارتياح

اعذري الأعراب قدس — إن خبت منهم رياح

فهواهم غير أهل — كي يباري بالسّلاح

إنّهم لليوم رهن — للمعاصي والطّلاح

وحده التّهديد زور — إن خبت كفّ وراح

من يرد للقدس نصرا — ودوامَ المستراح

ينصر اللهَ ويهجر — كلّ ما ليس يباح

إنّها أخبار حقّ — ليس فيها من مزاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • النواح: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
  • بالتباري: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
  • طغا: طَغا يَطْغى ويَطْغو طُغْياناً [[وطغوانا، كما في المختار.]] ، أي جاوَز الحدّ. وكلُّ مجاوزٍ حدَّه في العِصيان فهو طاغٍ. وطَغِيَ يَطْغى مثله. وأطْغاهُ المال، أي جعلَه طاغِياً. وطَغا البحر: هاجت أمواجُه. وطَغا الدمُ. تبيَّغَ …
  • فحلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي …
  • قدسنا: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ …

قصائد ذات صلة

  • يا قُدْسُ..
  • لا تنتفض
  • خنساء القدس / زاحم محمود
  • انت الرجال / عبد العلي فيلالي بالحاج
  • العيدُ شهيدٌ في غزة/شعر صباح الحكيم
  • القدس الظافرة/زهير شيخ تراب
  • الانتصار/زهير شيخ تراب
  • بيننا شغاف الروح ( محمود أسد )