في حضرة الإنتفاضة (محمود أسد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخيراً يُصافِحُ وجْهُكِ حزنيو يقرأ آيات وجدي
و ها هوَ يُطْفِيءُ حزنَ الفؤادِو يُشْعِلُ فيه الحنينَ
فَيُبْعَثُ في الدّربِوردٌ و نورْ ...
على كلِّ بابٍ يصافِحُنيوَجْهُ مَنْ يحتمي بالنقاءِ
يُصافِحُ قبلَ الشروقِضفائرَ حرفٍ
تشعُّ لكلِّ الجهاتِ التي أنكرَتْلونَ عينيكِ بَعْدَ الغروب ...
و أنتِ أمامي رياحٌتجدِّفُ منذُ احتراقِ المواعيدِ
تمشينَ عكسَ الجهاتِلكلِّ النجومِ تبثّينَ أشواقَ طفلٍ
تعلَّمَ وَأْدَ الأنينيراكِ على جنةِ النهر ذكرى
على صَفحاتِ المراكبِ أوقَدْتِفجرَ الخلاصِ
تعيشينَ بينَ العذابِو بين الحرائقْ ...
و أجْمَلُ من ذاكَ قتلُ السَّرابو فَهْمُ الحكايهْ ....
فكيفَ أسيرُ إليكِ ؟يراعي يغرِّدُ ، يسكبُ عِطْرَهْ ...
و جُلُّ الرجالِ أقاموا الموائدَقبلَ انكسارِ المجرَّةْ .
** ** **أخيراً سكنْتِ ضفافَ المواجعِ
لمَّا استعَنْتِ بنارٍتقضُّ المضاجعَ
تفتَحُ بوَّابةً للجحيمو أخرى تمدُ الجسورَ
لأنهارِ عشقٍتغازِلُ لون الشفاهِ
و زندَ البنادقْ ...أخيراً يزورُ العزيزُ
رُواق الغوايةِيَمْضَغُ جمرَ الخديعةِ
و الحاضرون شهودٌو رؤيا الشقيقِ تثيرُ الزّوابعْ ...
** ** **رميتِ على القارعاتِ
و عوداً نديّه ..زرعْتِ وروداً
و فجَّرْتِ بوحَ الشفاهِ قصائدْرأيْتُكِ نجوى ترفُّ
تُداعِبُ وجديتُلَمْلِمُ همسي الكفيفَ
و قلبي على النارِ يحبوو يبكي على الأهلِ ، راحوا بعيداً بعيدا ...
يبيعونَ أحزانَهُمْيشترونَ مواسِمَ أفراحهمْ
يصنعونَ الفراغَيقومونَ من غفلة الحلمِ للحلمِ
بعد اختزالِ المروءةْ ...** ** **
و ذاك اليراعُ الكسيحُ الضليلُيقومُ بصنعِ البراقعِ للآثمينَ
فها همْ يجرّونَ مُرَّ الهزائمِكوني اليمامةَ تَحمِلُ أشواقَنا
تجمعُ الماءَ ،تَغْسِلُ دربي قبيلَ اللقاءِ ...
إليكَ إلهي بَسَطْتُ رجائيبَسَطْتُ مواجعَ بيتي
إليكَ إلهي توجَّهْتُأرجوكَ بعثَ الضمائرْ
** ** **و لمَّا التقينا أضَعْنا العهودَ
و كم من لقاءٍ أماتواو لم تُجْنَ منه البشائرْ
و قبلَ البيانِ الأخيرِليومٍ أراهُ قريباً قريبا
عجنْتُ الشهورَ جمعتُ الشهودَلتحطيمِ كلِّ يراعٍ مخاتلْ ..
سكبْتُ قصائدَ عشقيو أعلَنْتُ كلَّ الولاءِ لعينيكِ
يا لَجمالِ العيونِو قد فتحتْ صَدْرَها للوطنْ ..
بُحَيْرَةُ نورٍ تصافحُ ظلمةَ وقتيو ظلمةَ أهلي
و تفتَحُ بوّابةً للزمَنْ ...مسافةُ حبٍّ ستَقْلَعُ شوك الظنونِ
و جمرَ المحَنْ ...أتيتُ إليكِ فأنتِ الدليلً
فإنِّي رأيتُ الإلهَ يُقاتِلْ ...
عن القصيدة
«في حضرة الإنتفاضة (محمود أسد )» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في ٤٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.