افتراءات ليست للنشر ( محمود أسد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شارداً أمشيوقلبي بين كفّي
ونزيفي في الزوايامزهرٌ فوق الروابي
دونَ وعدٍ رحَّلونادونَ وعدٍ
قد أقمْنا في الخيام ..نحتسي مرَّ اللِّئامِ
ثمَّ قالوا :اِختبار كاشفٌ صدقَ السلامِ..
*وعيوني عانقَتْ
شهْبَ الأمانيزرعَتْ ورداً وتبرا
غرَّدت عشقاًوباحتْ بمراره
كلَّما قالتْ كلاماًرجَموها بالحجارةْ
وكأنَّ الأمْرَ رجسٌودعاره ..
*عبثٌ يلحقُ بالباقي من الأيَّامِ
صوتٌ غابَ عنِّيكشراعٍ في الزحامْ
غضبٌ يخطو على أرصفةِالعمر الحزينهْ
زارني في ظلمةِ العمروهزَّ الرأسَ يوماً
دونما أيِّ إشارهقمْ وشاهدْ ما جرى ،
خلْفَكَ أمرٌ مُغْضِبٌللرَّبِّ والشمسِ،
فهل جرَّبْتَ يوماًأن تقاومْ
؟
خائفاً تمضيلقبضِ الريح
عند الهاجرَهلا تساومْ
أنسيتَ السهمَ ؟آهٍ ، لم يزل في الخاصره
نارُهمْ قد فرَّخَتْ ،قمْ . من يكنْ عن حقِّهِ
في غفلةٍيُمْسِ عجينا ..
***هَرَب الزَّهْرُ
وبعْنا الياسميناورهَّنا سيفَ سعدٍ
واستكنَّا ليهوذاخانعينا
قد قصَمْنا ظهْرَ حطّينَكأنَّا من زمانٍ
قد كفرْنا بالرجولة*
يا صلاحَ الدينِ قمْ ،قد قالَها "غورو" غروراً
يتحدَّى كبرياءَ الرَّافضينا..قمْ إلينا قد سُبينا
فالأكاذيبُ سيولٌوالتواقيعُ فراشاتٌ
إلى النّور تغادرْقد أضعْنا القدسَ
والتاريخَ ، والأرضَولكنْ لم نبادرْ..
وسجَدْنا لسيولِ النفطوالجنسِ ونمْنا في المحاكمْ
قمْ, ترَ الأحلامَوالعمرَ سراباً
بَعْثَرَتْهُ تُرَّهاتٌزرعتْ فينا الخرابا
لن أطيل الآن شرحاًإنَّني أخشى الذئابا
عن القصيدة
«افتراءات ليست للنشر ( محمود أسد )» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.