العزة لغزّة (محمود أسد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعير من الحقد و الصَّمتِفوق الدماءِ ، و فوق الدموع
و بين المقلْ ...رمادٌ من القولِ طَلَّ
خجولا خجولا ...و غزَّةُ تشهق ، تنزف
و الأخوةُ المؤمنونتنادَوا لتشييع غزَّه ....
و غزَّةُ شوكٌ مُشِعٌّو نارٌ تلطِّخُ تيجانَهُمْ ..
سعيرٌ يدورُ فويقَ المنازلِبين النهودِ ، و بينَ الضفائرْ
و يسقط فوق المآذنِو الأخْوةُ المؤمنون
على شاشةِ الموبقاتِبدَوا في لقاءٍ أبتْهُ الشرائعْ ...
بَدا الموتُ يمضي حزيناًو أنتمْ على موعدٍ قد يطول ...
على طلّةٍ من سفاراتِهمْتضحكون ، تمدّون كفّاً
و تنسَوْنَ دمعَ العزيز ...لغزَّةَ يشهدُ كأسُ اللِّقاءِ
و حرُّ العناقِ ، و أيُّ لقاءٍرآه الجياعُ إلى الحقِّ ؟
و الحقُّ في حضنِ ذلٍّرعاهُ الجُناةُ الطّغاةْ ...
و غزَّةُ تشهَدُ موت المروءةِ ،تلك التي صادرَتْها العروشُ
و زيتُ الهوان ...أجلْ ، لم يعودوا إلى الدّينِ ،
و الرّشدِ لو بعدَ حينْ ...أجَلْ ضَيَّعَتْهُمْ عصورُ الزمانِ
و قحطُ الرجوله ...همُ العهرُ قبلَ اشتعالِ الذقونِ
و تأتي القنابلُ و النارُ ،و الأهلُ حولَ السِّياج المحاصِرْ ...
زمانُ المروءةِ و لَّى ،فإنْ شِئْتَ فاسألْ لسانَ النساءِ
و قلبَ الصغارِ ، و نبض الترابْ ...فليسَ لغزَّةَ إلاَّ الدِّماءُ
و نزفُ الضرائبْ ...و ليسَ لها أن تنامَ ،
و أنْ ترفضَ الخوفَ ،غزَّةُ تبقى و في الحلقِ أقوى ...
لغزَّةَ أن تكتبَ الموتَ فجراً ،و تمسَحَ خوفَ العروشِ المصانه .
إلى أين يسعى مِدادي ؟فَحَوْلي خناجرْ ...
و فوقي مخافرْ ...و غزَّةُ أمسَتْ سفيراً و كيلاً
حصاناً لكلِّ مقاومْ ...و أمسَتْ سكاكينَ في جوفِ
كلِّ مهادنْو كلِّ مخاتِلْ ...
أراها على شرفةٍيشتهيها الشريفُ الشهيدُ ،
ويخشى القدومَ إليها اللقيطُ المسايرْ.ستبقَيْن شوكاً و جمراً و موتاً
على صدرِ كلِّ سبيٍّ و خانعْ ...لكِ الأمرُ ، و العارُ للخانعينْ
لكِ المجدُ و الذلُّ للخاسئينلك اللهُ و الشرفاءُ ،
لكِ الدربُ ، و الحقُّ يُشْعِلُ نارَه ...لهم وَصْمَةٌ تقلع العينَ
تثقبُ صُلْبَ الحناجر ...إلى أين تمضي وصهيونُ
في الغدرِ و الغيِّ و الكفرِ سائرْ ....إلى أينَ و الصَّمْتُ ملَّ ، و ضَلَّ ،
و تاقتْ إلى النارِ و الموتِكلُّ الفصائلْ .... ؟
متى نستحمُ بعطرِ المروءةِ ؟فالماءُ يأبى ملامسةَ الصامتينْ .
و يأبى عناقَ الرؤوسِعلى قارعات الخرابِ ...
لغزَّةَ دربُ الخلودِو عزُّ الوجودِ
فليس الزمان بناسٍسيولَ الدماءِ
ودمعَ النساءِو ذلَّ الإماءِ الرجالِ الحرائرْ ...
لغزَّةَ دمعُ الثكالىو عزُّ المقاوِمْ ...
عن القصيدة
«العزة لغزّة (محمود أسد )» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.