لا تنتفض
الشاعر: المقاومة الفلسطينية · البحر: الرجز
«لا تنتفض» من شعر المقاومة الفلسطينية، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تنتفض — ما عاد يجدي الانتفاض
فجر براكين الغضب — اشعل لهب
واجعل من الاعداء كوما من حطب — لا تنتظر احدا فقد مل العرب
يدك السلاح — دمك السلاح
يبدو بعينيك الصباح — لا تكترث
مات الوصب — فامشق رماحك من حجر
حطم اساطير الدهر — واصنع كما شئت الحكايا والعبر
انت القدر — كبت الخيول بأسرها
من خلف اسوار الصخب — فرسانها
صارت لعب — يا للعجب
لا تنتظر احدا اذا — فانهض
وفجرها غضب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشعل: أشْعَلَ يُشْعِلُ إشْعالا :- النارَ: أَلهبها.- الفتنةَ: حرَّكها؛ أرادوا أن يُشعلوا الخصامَ بين الأهل.- الغارة: شنَّها.- الرجلَ: أثار غضبه؛ لقد أشعل غضبي أَنِ انقلب الصديقُ عدوّا
- الانتفاض: [ن ف ض]. (مصدر اِنْتَفَضَ). "اِنْتِفاضُ ثَوْبٍ": تَحَريكُهُ وإِزالَةُ ما عَلَيْهِ... 1."اِنْتِفاضُ الرَّجُلِ" : تَحَرُّكُهُ بِنَشاطٍ. 2."اِنْتِفاضُ الرَّجُلِ مِنْ نَوْمِهِ" : تَيَقُّظُهُ.
- الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …