ظمئت إلى تقبيل كف كريمة

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ظمئت إلى تقبيل كف كريمة» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظمئت إلى تقبيل كفٍّ كريمةٍ — تكادُ بها الأقلام تعشب باللمس

وارمد عينيّ التسهّد والبكى — وحسبك أني لا أرى بهجة الشمس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسهد: [س هـ د]. (فعل: خماسي لازم). تَسَهَّدْتُ، أَتَسَهَّدُ، مصدر تَسَهُّدٌ. "تَسَهَّدَ الرَّجُلُ" : لَمْ يَنَمْ، سَهِدَ، سَهَرَ.
  • باللمس: لمس: اللَّمْس: الجَسُّ، وَقِيلَ: اللَّمْسُ المَسُّ بِالْيَدِ، لمَسَه يَلْمِسُهُ ويَلْمُسُه لَمْساً ولامَسَه. وَنَاقَةٌ لَمُوس: شُك فِي سَنامِها أَبِها طِرْقٌ أَم لَا فَلُمِسَ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ. واللَّمْس: كِنَايَةٌ عَن …
  • تعشب: تَعَشَّبَ يَتَعَشَّبُ تَعشُّباً : - ت الماشيةُ: رعت العشب.
  • وارمد: أَرْمَدَ يُرْمِدُ إرْماداً : افتقر؛ أرمد حتى لم يعدْ له ما يُطعم به عياله.- القومُ: أصابهم القحط وهلكت مواشيهم.- ـه: أهلكه وصيّره كالرّماد.- العينَ البكاءُ: أصابها بالرَمد، أي الانتفاخ والتهيُّج؛ أرمد نحيبُه المتواصل عين …

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء