إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء
«إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّـ — فِ بغيرِ الكنيفِ كيفَ يجودُ ؟
مَا سَمِعْنا وَلاَ رَأَينا بِحُشٍّ — قبلَ هذا لبابهِ إقليدُ !
إنْ يكنْ في الكَنيفِ شَيْءٌ تَخَـ — ه ، فعندي إنْ شئتَ فيه مزيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكنيف: الكَنِيفُ : السَّاتر؛ جعل أمام نوافذ الببت كُنُفاً.-: التُّرس.-: الظُّلَّة تُشرع فوق باب الدّار.-: حظيرة من خشب أو شجر تُتَّخذ للإبل أو الغنم تقيها الريح والبرد.-: المرحاض ج كُنُفٌ.
- بالكنيف: الكَنِيفُ : السَّاتر؛ جعل أمام نوافذ الببت كُنُفاً.-: التُّرس.-: الظُّلَّة تُشرع فوق باب الدّار.-: حظيرة من خشب أو شجر تُتَّخذ للإبل أو الغنم تقيها الريح والبرد.-: المرحاض ج كُنُفٌ.
- سمعنا: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
- فعندي: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …
- لبابه: اللُّبَابُ :- من كل شىءٍ : المختارُ الخالصُ؛ هو لُبابُ قومه/ حَسبٌث لُبابٌ.- اللَّوْزِ أو الجَوْزِ: الثمرة التي تؤكل تحت القشرة.- من الطحين: المرقَّق.