غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: البسيط
«غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ — أفسدتهمْ ، ثم ما أصلحتَ من نسبكْ
ولو خطبتَ إلى طوقٍ وأسرتهِ — وَزَوَّجوكَ لما زَادُوكَ في حَسَبِكْ
نكْ من هويتَ ، ونلْ ما شئتَ من نسبٍ — أَنتَ ابْنُ زِريابَ مَنُسوباً إلَى نَشَبِكْ
إنْ كانَ قومٌ أرادَ اللهُ خزيهمْ — فزوجُوكَ ارتغاباً مِنْكَ في ذَهَبِكْ
فذاكَ يوجبُ أنَّ النبعَ تجمعهُ — إلَى خِلاَفِك في الْعيدانِ أَو غربك
ولو سكتَّ ولم تخطبْ إلى عربٍ — لما نبستَ الذي تطويه منْ سببكْ
عدَّ البيوتَ التي ترضى بخطبتها — تجد فزارة ً العكليَّ من عربَك
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العكلي: عكل: عَكَلَ الشيءَ يَعْكِلُه ويَعْكُله عَكْلًا جَمَعَه. وعَكَلْتُ المَتاع أَعْكُله، بِالضَّمِّ، أَي نَضَدْت بعضَه عَلَى بَعْضٍ. وعَكَل السائقُ الخَيْلَ والإِبل يَعْكُلُها عَكْلًا: حازَها وساقَها وضَمَّ قَواصِيَها؛ وأَنشد …
- النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
- تجمعه: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
- تطويه: تَطَوَّى يَتَطَوَّى تَطَوَّ تَطوِّياً [طوي]: انطوى، أي انضمَّ بعضُه إلى بعض أو التفَّ؛ تَطوَّت الحيَّةُ. - على الشيء: تضمّنه؛ تطوَّت نفسُه على الشرِّ / تطوّى على نفسه، أي انعزل.