عندما يتآلف الشّعراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما يتآلف الشعراءنظرةٌ من خارج المؤتمر
هَبْ أن هذا العالم المفتونأصدق ما يكون
ماذا سنكتب-أيها الشعراء- عنه وما نقول؟
أنقول كان الصدق صدقاًوالجميل به جميلاً
والحديث بلا شجون ؟أنظل نكتب في الفضيلة كلنا
والنزعة العلياوحب الخير والقلب الحنون
لولا الحياة لما عرفناالمرّ في ريب المنون
يا أيّها الشعراءإنّي قائل ما تكرهون
هب أن ذاك الخنجر المسمومأصبح وردةً بيضاء
تبعث في مدى المحرابأطيافاً تسرّ بها العيون
هل تنتدونوتحمدون الله
إذ كان السلام بلا جنون؟أم تهربون إلى تخوم الأرض
حيث البيئة الأولىالتي لا ترهق الساعي
إلى بذر الظنونيا أيّها الشعراء:
لو أن الفضيلة تملأ الدنياوأنتم تنظرون
عن أي شيءٍ تكتبون ؟وقل بماذا تشعرون ؟
"الهمّ": همّ "سقوط تلك الابتسامةِ"من خفيفات الجفون
و"الشغل": كيف نسيت وعدكفي ظلام الليل مع من لا يخون
و"الحزن": من فقد الضياعومن محاربة المجون
أمّا هلاك الناس في أوطانهموتَشَتُت الأطفال
قبل تشدهم أبدانهموالنوح والحتف الرهيب
يحزّ في أجسادهمفلتلك آهات تهون
أ. د. ظافر بن علي القرنيجامعة الملك سعود
كلّية الهندسةالرياض
تاريخ الإضافة7/9/1428هـ
19/9/2007م
عن القصيدة
«عندما يتآلف الشّعراء» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.