نادى الهنا قلبا قد كن في حذر

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«نادى الهنا قلبا قد كن في حذر» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نادى الهنا قلباً قد كن في حذرٍ — إنَّ الشفاء على كلّ الأنام رضي

حاشا الوزير من الشكوى ولا برحت — قلوب أعدائهِ تشكو من المضض

حاشا الزمان الوزيري الذي جمعت — ذكراه اسماً وفعلاً غير منتقض

يا سيِّداً سنَّ حدّ العزم مفترضاً — شرع الثنا نعم مسنون ومفترض

وللمدائحِ يا من شفَّ جوهره — في المكرمات فما تشكو من العرض

لا ردَّ سهمك على نحرِ العداة ولا — نالوا من السهم ما راموا من الغرض

صحَّت بصحّتك الدُّنيا فليس بها — غير الذي في جفونِ الغيد من مرض

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرض: غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيل …
  • المضض: مضض: المَضُّ: الحُرْقةُ. مَضَّني الهَمُّ والحُزْنُ والقول يَمُضُّني مَضّاً ومَضِيضاً وأَمَضَّني: أَحْرَقَني وشقّ عليّ. والهمُّ يَمُضُّ القلبَ أَي يُحْرِقُه؛ وقال رؤبة (* قوله «وقال رؤبة من إلخ» كذا بالأَصل، وعبارة القامو …
  • الوزيري: الوَزِيرُ : المُوَازِر، أي المُعين المقوِّي وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي. -: خاصَّة المَلِك الذي يحمل ثِقْله ويُعينه برأيهِ؛إذا أرادَ اللهُ بالأميرِ خَيْرًا جعل له وزيرَ صِدْقٍ، إنْ نَسِيَ ذكَّرَهُ وإِنْ ذكَرَ أعا …
  • جوهره: الجَوْهَرُ :- الشيءِ: حقيقته وذاته؛ لا يغرنّك مظهر الإنسان فالمهمّ فيه جوهره. - من الأحجار: كلُّ ما يستخرج منه شيءُ ينتفع به. -: النفيس من الأحجار الذي تُتَّخذ منه الفصوصُ ونحوها؛ كانت تيجانُ الملوك ترصَّعُ بالجواهر، واح …

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء