العَدُّ التنازلي!
الشاعر: عبد الرزاق عبد الواحد · البحر: المديد
«العَدُّ التنازلي!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دائماً هكذا — كلَّما تبدأين التَّحرُّكَ دونَ قرارْ
والتَّذَمُّرُ حدَّ افتعالِ الشِّجارْ — أتوقَّعُ..
أعلمُ أنكِ هيأتِ شيئاً — وأبدأُ بالانتظارْ!
.. — وها أنتِ ذي تبدأينْ
تُرى.. ما الذِي الآن هيّأتِ لي — يا جناحَ الفراشَهْ
بعد هذي السِّنينْ؟ — وأيَّ مفاجأةٍ تُضمِرينْ؟!
.. — سأراقبُ دون هياجْ
وسأرصدُ كلَّ رفيفِكِ دونَ انزعاجْ — ويوم تطيرين
ستتابعُ عينايَ خَفْقَ جَناحَيكِ — دامعتَين
ولكنْ بدون احتجاجْ..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتعال: [ف ع ل]. (مصدر اِفْتَعَلَ). "اِفْتِعَالُ الخُصُومَةِ": اِخْتِلافُهَا، اِبْتِدَاعُهَا.
- التحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
- الشجار: الشِّجَارُ : مصـ. ـ: النِّزاعُ. ـ: الهودَجُ الصّغيرُ. ـ: خَشَبَةٌ توضَعُ خَلفَ البابِ كالمترس. ـ: عودٌ يوضَعُ في فم الحيوان لئلاَّ يَرضَعَ ج شُجُرٌ.
- الفراشه: الفَرَاشَةُ : اسمٌ شاملٌ يُطلق على جميع حَرشفِيَّات الأجنحة من الحشرات. ـ: الرَّجل الخفيف الرأس الطائش. ـ: كلّ رقيقٍ من عَظْمٍ أو حديد. ـ: بقيَّة الماءِ في الحوض ج فَرَاشٌ.
- انزعاج: الانْزِعَاج : مصــ . : القلق/ والضِّيق؛ سبَّبت له هذه المناقشة انزعاجاَ كبيراَ.
- بالانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".